
حكمت ميليشيات صالح والحوثي على أحد الأطفال في محافظة إب، بالإعدام في جريمة غير مسبوقة.
وقالت مصادر إن القضية بدأت حين قامت عناصر من الميليشيات باختطاف طفل ونقلته إلى قيادة اللواء 30 مدرع، بمعسكر الحمزة في ميتم شرق المدينه ، قبل يومين، وقامت بتعذيبه على يد اثنين من الجنود بسبب شكوى ضده من أحد الأهالي بأنه كسر مصباح إنارة.
ونقلت مصادر أنه «بعد انتهاء جلسة التعذيب للطفل ما كان منه إلا أن أخذ أحد أسلحة الجنود عندما غفلوا عنه وأطلق النار مباشرة على الجندي الذي قام بضربه وتعذيبه حتى أرداه قتيلاً، ثم واصل إطلاق النار على كل من حاول اعتراضه، ليتمكن من الهرب من المعسكر».
وبحسب المصادر، فقد تم إلقاء القبض عليه، بعد مطاردته، وقام محقق قدم من صنعاء بعقد محاكمة مستعجلة للطفل، وأصدر حكماً عليه بالإعدام فوراً، من دون استئناف للحكم أو أي تأجيل للتنفيذ.