
يواصل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في محافظة ذمار فعاليات حملتهم الإلكترونية التضامنية مع أسر ضحايا مذبحة هران، لإحياء الذكرى الأولى لهذه المذبحة والتي تصادف يوم 21 مايو الحالي.
وقال أحد منظمي الحملة، في تصريح خصه لـ"مندب برس"، " إن المشاركين في هذه الحملة مستمرين في أنشطتهم الإلكترونية الهادفة للتعريف بهذه المذبحة المروعة والتذكير بها وبيان مدى بشاعتها كواحدة من أبشع الجرائم الإنسانية".
وبين بأن أن أنشطة الحملة تستهدف رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر شهرة كموقع فيس بوك وتويتر ويوتيوب وواتس آب وتيلجرام، من خلال الكثير من الهشاقات النشطة كهشتاق #الذكرى_الاولى_لمذبحة_هران وهاشتاق #هران_مذبحة_العصر وهاشتاق #هران_تصفية_الشهود وهاشتقات أخرى.
كما تتضمن الحملة، صور وملصقات وفلاشات للتعريف بالمذبحة التي سقط فيها أكثر من 38 شخصاً، وعشرات الجرحى أبرزهم الصحفيان يوسف العيزري وعبدالله قابل، والسياسي أمين الرجوي وعشرات القتلى والجرحى الاخرين.
وجدد المصدر اتهامه لمليشيات الحوثي والمخلوع في محافظة ذمار بارتكاب هذه المجزرة البشعة في جبل هران شمال مدينة ذمار بتاريخ 21 مايو 2015م باتخاذها لعشرات المعتقلين لديها كدروعا بشرية وتعريض حياتهم للخطر واحتجازهم في مكان مهدد بالقصف من طيران التحالف.
وأشار إلى أن هذه الجريمة التي قضى فيها عشرات المعتقلين المدنيين من الصحفيين والسياسيين من محافظات عدة، تصنف من جرائم الإبادة الجماعية، التي لا تسقط بالتقادم، حيث تشدد كل المواثيق المحلية والإقليمية والأممية على محاسبة مرتكبيها ومحاكمتهم كمجرمي حرب أمام المحلية والدولية.