2015/01/20
مندب برس ينشر أهم ما جاء في كلمة زعيم جماعة الحوثي ، الحرب على مأرب وفساد الرئيس والحكومة

وجه قبل قليل زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي كلمة مباشرة عبر قناة المسيرة ونقلتها قناتي العربية والجزيرة. ووجه كلمته للجان الشعبية التابعة لجماعته ولبعض القوى السياسية والرئاسة. 



اتهام الرئيس بالانقلاب على السلم والشراكة وفساد الرئيس ونجله

وجه الحوثي الإتهامات المباشرة للرئيس هادي بالفساد وحماية الفاسدين حيث قال "من اهم مضامين اتفاق السلم والشراكة مسار محاربة الفساد ولكن هناك قوى اتجهت لحماية الفساد وعلى راسها الرئيس نفسه وامتنعوا بشده من الشراكة في الاجهزة الرقابية مثل جهاز الفساد والمراقية".

واستطرد زعيم جماعة الحوثي بالحديث عن فساد مؤسسة الرئاسة بالقول "فهم سعوا الى حماية الفساد واستمرت عملية النهب حتى من ابن الرئيس بالمليارات".

وأردف الحوثي بالقول "لو تعاطى الرئيس بجدية كبيرة في هذا الاتجاه لكنا لمسنا كشعب يمني وكمواطنين يمنيين تغيرا كبيرا ولما وصلنا الى هذا الواقع".


ثم عاود الحوثي لذكر نجل الرئيس حيث قال "الرئيس وابنه اتجه في تغذية المشكلة وتعقيدها بدلا من الاتجاه لحل المشكلة" وقال أيضا "كل جهدهم صب في عملية التفاف على اتفاقية السلم والشراكة والتفات على مصالح الشعب، واتجهوا لمؤامرة كبيرة ارادوا من خلالها حينما قاموا بصياغة مسودة الدستور الذي يفترض ان تكون فيها عملية قولبة بصيغة دستورية ،، كل النصوص التي يفترض ان تصاغ بطريقة دستورية من قبل اللجنة لكنهم قاموا بتضمين مسودة الدستور مضامين خطيرة وعمدوا الى تجاهل اشياء مهمه لم يضيفوها الى مسودة الدستور".

وعن مسودة الدستور قال أيضا "كان اهم بند لديهم يودون تمريره هو تقسيم الستة اقاليم التي يجنون من خلالها على البلد ويطيحون بمبدا الشراكة وكذا تمرير مشروع تقسيم البلد وتجزئته، وحذفوا من مواد الدستور كل ما يتعلق بالشراكة وكان كل همهم ان تمر مسودة الدستور ان تكون مرجعيه بديلة عن اتفاقية السلم والشراكة وقال أنهم هم يسعون "لشرعنة انقلابهم على اتفاق السلم والشراكة".


فساد مجلس الوزراء في اعتماد الميزانية

اتهم زعيم جماعة الحوثي مجلس الوزاراء بالتصويت على الميزانية بدون الاخذ بالاعتبار "اراء اللجنة الاقتصادية وهذا اصرار على السرقة وعلى الفساد، هم اعتمدوا على ادارة الازمات وعمدوا الى اضاعة الوقت".

وأتهم الحكومة بالإنفراد بالتصويت على ميزانية العام 2015 دون الرجوع لجماعته حيث قال "موازنة 2015 حاولنا مراجعة ما حدث فيها من اخطاء عبر رؤى اقتصادية ، مجلس الوزاراء صوت على الميزانية بدون الاخذ بالاعتبار اراء اللجنة الاقتصادية وهذا اصرار على السرقة وعلى الفساد"

 

الحوثي يلوح من خلال أهداف التحرك إلى إستهداف مأرب وتوجيه ضربة للمحافظة

 

كما تحدث الحوثي الليلة بعد إسقاط الرئاسة في العاصمة صنعاء من قبل مسلحيه ، تحدث عن الوضع في مأرب وكيف أن من أهم أهداف هذه التحركات التي قامت بها مليشياته في العاصمة هو بسبب رفض الرئيس بتوجيه ضربة لمحافظة مأرب وإستهدافها بالطريران الحربي وهو ما قد تقوم به الجماعة في الأيام المقبلة.
حيث وجه الحوثي الاتهام للرئيس برفض التوجيه لمحاربة القاعدة و"اعطاها فرصة لنهب البنوك" وقال "الرئيس مكن القاعدة وحلفاءها من حزب الاصلاح في مارب من نهب السلاح والبنوك ، ويستهدفوان معا اتفاق السلم والشراكة والثورة الشعبية وضد هذا الشعب لالحاق الضرر بالشعب اليمني".

وخاطب أبناء مأرب والجنوب بالقول "لدى البعض مخاوف مفتعله على مستوى المناطق مثلا اخافة ابناء مارب او ابناء الجنوب ،،، لكن هذا التحرك الثوري الشعبي ليس الهدف منه استهداف اي منطقة او اي مكون سياسي لمصلحة الشعب والبلد هو يستهدف المؤامرة التي يريدون ان يدمروا بها البلد".

وتوج عبدالملك الحوثي حديثه الليلة بالحديث عن أهداف تحركاتهم الأخيرة حيث قال "لدينا اربع نقاط اساسية يهدف هذا التحرك اليه:
1- سرعة تصحيح وضع الهيئة الوطنية لصياغة الدستور واليه اتخذا القرار فيها
2- سرعة تهذيب مسودة الدستور وحذف كل المخالفات واضافة النواقص ومن ثم تقديمها للهيئة الوطنية
3- سرعة التنفيذ للشراكة والدخول الفوري فيها وبشكل فعلي وحقيقي وفق اتفاق السلم والشراكة ووفق الحوار الوطني
4- الدخول الفوري في معالجة الوضع الامني وسرعة معالجة الوضع في مارب".

ولم يبين الحوثي حقيقة التحركات التي سويجها لجماعته فيما يخص محافظة مأرب وهو ما يشكل خطورة مفتوحة لإندلاع مواجهات لن تكون عادية كما يرى مراقبون.

 

هل تطيح جماعة الحوثي بالرئيس بشكل نهائي؟

 

من خلال التهديدات التي وجهها الحوثي الليلة للقوى السياسية في الدولة وعلى رأسها الرئيس هادي أظهر الحوثي طبيعة المرحة القادمة وحقيقة موضع الرئيس. وبين الحوثي أن الرئيس هادي سيبقى في الأيام المقبلة في منصبه إذا ألتزم بالعمل تحت إشراف اللجان الثورة وهو ما يعد بمثابة غطاء لما ستقوم به الجماعة من تحركات في الأيام القادمة مثل خوض الحرب في مأرب وتوجيه ضربات جوية على تجمعات القبائل المعادية للجماعة في مأرب.

 

وقال الحوثي مهددا عند حديثه عن إتفاق السلم والشراكة في الأيام المقبلة " هدفه مشروع واجراءاته مفتوحه وسقفه عال، أي اجراء ضروري سيختاره شعبنا بدون تردد مهما كان سقفه، لا احد في اي موقع سواء الرئيس او غيره يمكن ان يكون فوق البلد، هناك خطوات سنتخدها مصحوبة باجراءات ولا يمثل خطورة على اي فئة من فئات الشعب ولمصلحة كل الشعب، ومهما بلغ حجم الاجراءات لن نتجاهل الشراكة ، قد نضطر لاتخاذ اجراءات كبيرة على حسب الضرورة ، وكلما استجاب الرئيس والقوى السياسية اكثر كلما كان سقف الاجراءات منخفضا، وكلما ماطلوا وتعنتوا وانقلبوا سيتحرك شعبنا اليمني بكل حزم وبكل الاجراءات الضرورية وكل الخيارات مفتوخة والسقف عال جدا جدا".

 

 

تم طباعة هذه الخبر من موقع مندب برس https://mandabpress.com - رابط الخبر: https://mandabpress.com/news3237.html