
كشف مصدر مطلع بعض الأسباب التي دفعت الرئيس عبد ربه منصور هادي على الإستقالة، مؤكداً أن هادي تلقى تهديدات من جماعة "انصار الله" الحوثية، ومطالبات بإصدار قرارات جمهورية في التاسعة من مساء اليوم، تتضمن تعيينات لنائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والنواب والشورى والنائب العام ونواب الوزراء في جميع الوزارات ورؤساء المؤسسات المدنية والعسكرية.
ونقل موقع "الاشتراكي نت" عن المصدر قوله "أن الحوثيون كانوا قد وضعوا تعقيدات أمام أي اتفاق لحلحلة الأزمة الراهنة، حيث طالب الحوثيين، بتعديل الدستور وتعديل الهيئة الوطنية لمراقبة تنفيذ مخرجات الحوار، كما طالبوا بتعيين 17 عضو في هذه الهيئة لكي يتمكنوا من امتلاك الثلث المعطل، الى جانب مطالبتهم بتعيين نائب للرئيس، ونواب وزراء، ورؤساء أو نواب في جميع الهيئات الحكومية".
وأضاف المصدر بأن " مهدي المشاط ممثل الحوثيين، شدد في الاجتماع الذي عقده الرئيس مع مستشاريه وممثلين عن الحوثيين يوم الثلاثاء الماضي، على أن هذه المطالب يجب أن تنفذ فورا، فرد مستشار الرئيس سلطان العتواني، هذا فرض للمطالب بالقوة، وخاطب المشاط بالقول: "باقي أن تستكملوا الانقلاب وتصدروا البيان رقم واحد".
وأضاف المصدر بأن المشاط رد عليه بالقول: "البيان رقم واحد في جيبي ومن الأفضل أن تروّح بيتكم".
وقال بأن العتواني رد عليه قائلا: "تعال اعتقلني"، "أنا ارفض كل هذا"، وأعلن العتواني انسحابه من الاجتماع، إلا أن الحاضرين تدخلوا واثنوا العتواني عن الانسحاب.
وبحسب المصدر، فإن مستشار الرئيس عبدالله احمد غانم، تدخل في تلك اللحظات، وقال: "واضح أن هذا فرض للمطالب بالقوة"، فرد المشاط: "نعم بالقوة، "نحن ماسكون كل شيء فماذا عندكم أنتم، المكونات السياسية سبب المشاكل".
وقال المصدر لـ : الإشتراكي نت " أنه عندما تم التوصل إلى صيغة أولية للاتفاق، خاطب يحيى منصور أبو أصبع الرئيس بالقول: "أمام هذه الأوضاع لم يبقى أمامكم سوى خيارين، إما أن تنفذ المطالب أو تستقيل"، فتدخل مهدي المشاط مرة أخرى وقال: "ينفذ المطالب ولكن لا يستقيل".
وأوضح بأن الرئيس رد عليه بالقول:" سأتحمل وأدوس على كرامتي واستمر ساعدوني على تنفيذ المطالب"، مضيفاً بأنه عقب ذلك خرج المجتمعون، بعد أن اتفقوا على صيغة أولية للمطالب التي تقدم بها الحوثيين، مع المطالب التي طرحها الرئيس هادي، وفي اليوم الثاني واصل الاجتماع انعقاده في منزل الارياني، وتم إصدار البيان الذي أعلن عنه أمس.