
أقدمت مليشيا الحوثي وقوات صالح عشية عيد الأضحى المبارك على اقتحام منزل الأستاذ سعد النزيلي، رئيس فرع نقابة المعلمين اليمنيين بأمانة العاصمة، وقامت بترويع أسرته وأطفاله، ونهب محتويات منزله الثمينة، قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة.
وقالت نقابة المعلمين اليمنيين في بلاغ صحفي صدر أمس الخميس، إن هذه الجريمة تأتي بعد جرائم مشابهة تعرض لها عدد من قيادات نقابة المعلمين اليمنيين، مشيرة إلى أنه ما يزال المسؤول الثقافي للنقابة وعضو هيئتها الإدارية العليا الأستاذ هلال عكروت، مغيبا في سجون الحوثي منذ أشهر طويلة.
وتتزامن جرائم مليشيا الحوثي التي تستهدف النقابيين والتربويين مع حوادث أكثر توحشا وبشاعة، وصلت إلى حد التعذيب حتى الموت، والتي كان آخر ضحاياها المعلم عادل الزوعري.
كما ترافقت تلك الانتهاكات مع جرائم تصفية واغتيالات دموية لقيادات تربوية مخضرمة، كان آخرها جريمة الاغتيال التي طالت الأستاذ والمعلم الكبير صالح بن حليس، بحسب بلاغ نقابة المعلمين اليمنيين.
وطيلة عامي 2015 و2016م رصدت نقابة المعلمين الكثير من الانتهاكات الإنسانية والوظيفية الخطيرة ضد تربويي اليمن، بما يجعل من هذين العامين الأسوأ والأكثر دموية في تاريخ التعليم اليمني منذ 4 عقود.
وأدانت نقابة المعلمين اليمنيين بشدة السجل الأسود والدامي لمليشيا الحوثي بحق التربويين، مؤكدة على خطورة الوضع الإنساني والمعيشي لقيادات النقابة ومنتسبيها ومعلمي اليمن في ظل سيطرة المليشيا، داعية للإفراج عن المعتقلين والكف عن التمادي في الإجرام والقمع والتنكيل.
وناشدت النقابة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية رصد تلك الجرائم وفضح مرتكبيها وتوثيقها، كما تحتفظ بحقها القانوني في محاكمة كل المتورطين في تلك الجرائم الوحشية.