
قامت اللجان الشعبية التابعة للحوثين ، بحل قضيتين أثارتا الرأي العام اليمني خلال الشهور الماضية ، الأول قضية العاشقة السعودية التي فرت لليمن ، والأخرى ما عُرفت بسجينة الشرف والتي حكم عليها بالإعدام من قبل القضاء اليمني .
وذكرت مصادر محلية في محافظة إب لـ"مندب برس"إن اللجان الشعبية التابعة للجماعة ، أفرجت عن السجينة رجاء الحكيمي، المحبوسة في قسم النساء بمركزي إب، على ذمة قضية قتل دفاعا عن الشرف.
وكان قد حكم على الحكمي بالإعدام من قبل محكمة الاستئناف بإب قبل ان تقضي المحكمة العليا بالتوجيه بإعادة اطلاق سراحها بعد موجة من الاحتجاجات من قبل الناشطين ومنظمات المجتمع المدني .
واتهمت مصادر مقربة من الحكمي السلطات اليمنية بالمماطلة في فصل القضية رغم براءتها ، قبل أن يلجؤوا للحوثيين ويفرجوا عنها .
وفي الخامس من نوفمبر الماضي ، وجد الحوثيون حلاُ لقضية ظلت لأكثر من عام حبيسة الجدران ، حينما جمعت بين الفتاة السعودية هدى آل نيران ، والشاب اليمني عرفات ، حيث عقدت قرانهما ونقلتهما الى مدينة عمران شمال صنعاء .
وتعود القصة الى اكتوبر من العام الماضي حنما طلب شاب يمني من أسرة سعودية ، الزواج من ابنتهم هدى ، لكنهم رفضوا ، مما اضطرها الى الهروب الى اليمن ، مشعلة قصة عشق أشعلت الرأيين العام اليمني والسعودي .
وكانت محكمة شرق أمانة العاصمة صنعاء قررت، في الـ27 من أكتوبر ، برأت “عرفات” من التهم المنسوبة إليه وإطلاق سراحه، بينما مُنحت هدى حق طلب اللجوء الإنساني إلى مفوضية اللاجئين وحجزت بدار الأمل.
. ويمارس الحوثيون في العاصمة صنعاء وبعض المحافظات التي يسيطرون عليها دور أجهزة القضاء وأجهزة الشرطة في حل القضايا العالقة بين المواطنين .
وقال مصور الثورة محمد العماد " أفرجو امس عن رجاء الحكيمي وقبلها وافرجوا عن هدى في خطوة يشكرون عليها باقي معتقلي الثورة في السجن المركزي .."