
يستعد شباب الثورة اليمنية للخروج بتظاهرات كبيرة في العاصمة اليمنية صنعاء احتفالاً بثورة 11 فبراير، وللتنديد بجماعة الحوثي التي تسيطر على الحكم في البلاد.
ويخشى كثيرون من ان تلجأ جماعة الحوثي إلى استخدام القوة لقمع المتظاهرين، بعدما استبقت التظاهرات بتحركات مريبة تظهر استعداد كبير منها لوقف تلك التظاهرات.
ومطلع الاسبوع الحالي نشرت وثيقة من وزارة الداخلية التي تقع تحت سلطة جماعة الحوثي، تحذر من الخروج في تظاهرات او تجمعات دون اخذ الاذن منها، في محاولة لتبرير اي استخدام للعنف تجاه اي تظاهرة مناوئة للجماعة.
وحاولت الداخلية تبرير تلك الوثيقة بقولها، إنها صدرت قبل الإعلان الدستوري الاخير الذي اعلنته جماعة الحوثي الجمعة، ولم تأتي بعد ذلك الاعلان.
واليوم نشرت وثيقة جديدة، لطلب من جماعة الحوثي قدمته إلى وزارة داخليتها بإقامة تظاهرات في 4 مناطق حساسة بالعاصمة صنعاء، لشرعنة خروجها بطريقة رسمية، وامكانية استخدام القوة من قبل مسلحين حوثيين بلباس امني، ضد اي تظاهرات ستتحرك في محيط المناطق التي حددتها جماعة الحوثي
وطلبت الجماعة في وثيقتها التي حصل "مندب برس" على نسخة منه، إقامة تظاهرات في (ساحة التغيير، شارع الستين، السبعين، التحرير)، وهو ما حصلت عليه من موافقة رسمية من قبل امن العاصمة صنعاء.
وانتشر عشرات المسلحين بلباس مدني وامني في المناطق التي طلبتها جماعة الحوثي لاقامة تظاهراتها، فيما اغلقت بعض الشوارع المؤدية إليها.
ويبدي شباب الثورة خشيتهم من ان تستهدف مسيراتهم التي حددت اماكن انطلاقها في المناطق التالية:
نقاط تجمع التظاهرات الصباحية:
- نقطة التجمع الاولى: تقاطع الزبيري وهائل امام وزارة الشباب والرياضة .
- نقطة التجمع الثانية: جولة المصباحي .
نقاط تجمع التظاهرات عصرا (موعد الانطلاق 4 عصرا):
نقاط التجمع والانطلاق
- من جولة سبأ
- جولة عصر
- سوق نقم
- جولة 45 شارع تعز
ولليوم الثاني على التوالي يحلق الطيران الحربي في سماء العاصمة اليمنية صنعاء، للمرة الأولى منذ دخول الحوثيين صنعاء في 21 سبتمبر الماضي، فيما تطوف سيارات على متنها مسلحين مدنيين واخرين قوات من الأمن، في عدداً من شوارع العاصمة.
وتستخدم جماعة الحوثي نفس الاسلوب الذي كان يلجأ إليه نظام صالح، لكن بتوسع اكثر، من خلال اقامة التظاهرات في المناطق المفترض اقامة تظاهرات مناوئة لها، واستخدام بلاطجة مسلحين، والتركيز في الاعتداءات على وسائل الإعلام والمصورين من المحتجين بهواتفهم وكاميراتهم، اضافة إلى الاختطاف المكثف للمشاركين في التظاهرات.