
نظم المنتدى السياسي للتنمية الديمقراطية حلقة نقاشية بصنعاء بعنوان" تطور المشهد السياسي وتأثيره على التحول الديمقراطي".
وقدم الباحث السياسي علي البكالي ورقة عمل بعنوان "تفكيك المشهد السياسي وتأثيره على عملية التحول الديمقراطي". وقال إن ما حدث في 21 سبتمبر هو التحام لقوى الجيش والأمن مع المليشيا ولم تحدث هزيمة للجيش، وأن هناك مجالا للتحول الديمقراطي إذا ما غيرت الأحزاب السياسية في بنيتها الهيكلية.
وقال عبد الخالق السمدة: لا توجد ضمانات التحول الديمقراطي في المرحلة الحالية المتمثلة في حيادية الجيش والأمن والمال والإعلام، وأكد على ضرورة إقامة حوار مجتمعي لمناقشة القضايا وإيجاد الحول المناسبة لها.
وأكد محمد الرجوي خلال الحلقة على وجوب اختفاء كل الاجندات الأحادية في المرحلة الحالية والإجماع على رؤية سياسية لمشروع وطني جامع.
وقال الباحث فهد سلطان: إن المجتمع المدني هو الوحيد الذي يستطيع تقليص هيمنة الدولة ، وأن الثورة خرجت لاستعادة الدولة واليوم نحتاج لاستعادة الجمهورية والدولة معاً.
وأشار رئيس المنتدى سعيد العامري أن الجيش لم ينهار بكامله، وما تبقى منه كافي لاستعادة الدولة إذا وجدت هناك إرادة لدى مؤسسة الرئاسة.
وأضاف إن على النخب والفعاليات المدنية الإسهام في توسيع مساحة الرفض الشعبي المتنامي لوجود المليشيات وتعزيز مفهوم الدولة لدى المواطنين.