2015/03/17
اللجنة الثورية تزعم أنها التقت برؤساء البعثات الدبلوماسية في صنعاء في الوقت الذي معظمها لم تعد متواجدة

قالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ، المسيطر عليها من قبل الحوثيين، إن اللجنة الثورية العليا التقت اليوم الإثنين برؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي والأجنبي المعتمدون بالعاصمة صنعاء، وبحضور عدد من وزراء تصريف الأعمال وكذا نواب الوزراء ووكلاء العديد من الوزارات.

 

وقد أثار هذا الخبر الذي أوردته وكالة سبأ، استغراب العديد من الناشطين والمتابعين للشأن اليمني، خصوصا أن معظم البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية قد غادرت صنعاء إلى خارج اليمن، بينما البعض الآخر قرر نقل أعماله إلى محافظة عدن، حيث يمارس الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي أعماله بعد تمكنه من الخروج من قبضة الحوثي.

 

وكالة سبأ، قالت في الخبر إن اللجنة الثورية بقيادة محمد علي الحوثي، استعرضت مع رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي والأجنبي التقدم الذي أحرزته الأطراف السياسية في المفاوضات الجارية برعاية المبعوث الأممي جمال بنعمر.

 

وأوضحت الوكالة، التي يسيطر عليها الحوثيون، بأن الحوثي، رحب في بداية اللقاء بالبعثات الدبلوماسية الشقيقة والصديقة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مهامهم بما يسهم في تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين اليمن وبلد كل منهم .

 

كما تطرق في كلمته إلى الجهود التي بذلتها اللجنة الثورية العليا في سبيل مواجهة التحديات الراهنة على الساحة الوطنية وفي مقدمة ذلك الخروج من حالة الفراغ في السلطة في أعقاب استقالة رئيس الجمهورية والحكومة، منوها إلى أن خطوة الإعلان الدستوري جاءت بهدف تلافي المخاطر المترتبة على استمرار الفراغ في السلطة وإعادة ترتيب أوضاع مؤسسات الدولة خلال فترة زمنية محدودة وحماية الوطن من الانهيار الذي كان مخططاً له".

 

 

وأضافت بأن محمد علي الحوثي، استغرب في كلمته من إصرار بعض القوى الإقليمية والدولية على التمسك بشرعية هادي المنعدمة أصلا بعد هذا التاريخ، معتبرا أن ذلك دليل واضح على أن تلك القوى لا تقيم أي اعتبار لإرادة الشعب اليمني وإنما تسعى فقط لتكريس أدواتها في السلطة بغض النظر عن رضى الشعب أو رفضه لهذه الأدوات.

 

واعتبر الحوثي، بحسب وكالة سبأ، مثل هذه المواقف تدخلا سافرا في الشئون الداخلية للشعب اليمني وتهديد لوحدته وأمنه واستقراره"، لافتاً إلى أن الشعب لن يقبل بعد اليوم بأي تدخل في شؤونه الداخلية من أي جهة كانت.

 

الغريب في الأمر أن وكالة سبأ، أشارت إلى كلمة سفير دولة فلسطين دياب تمر محمد، بينما لم تورد أي تفاصيل أو أسماء لأي سفراء أو دبلوماسيين آخرين، الأمر الذي يؤكد أن اللقاء كان وهميا.

 

ويعزز هذه الفرضية، أن معظم السفراء والبعثات الدبلوماسيين غادروا صنعاء، إما إلى عدن، أو إلى بلدانهم، خصوصا بعد تصاعد خطورة الأوضاع الأمنية جراء استيلاء الحوثيين على السلطة.

 

ومن المؤشرات على أنه لم يكن هناك لقاء أنه لم يتم ذكر أسماء السفراء والدبلوماسيين الذين حضروا اللقاء، علما بأن سفير فلسطين سبق والتقى بالرئيس هادي في عدن، وأكد وقوف دولة فلسطين إلى جانب شرعية الرئيس هادي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع مندب برس https://mandabpress.com - رابط الخبر: https://mandabpress.com/news6791.html