
أصدرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية تحديثًا لتقريرها المتعلق بمناطق الصراع، الصادر في 12 مايو 2026، مؤكدة أن الوضع الجوي ما يزال في حالة “تأهب مرتفع” رغم الهدنة المعلنة في 8 أبريل وتمديدها في 21 من الشهر ذاته.
وأشارت الوكالة إلى أن اعتراض أكثر من 2800 طائرة مسيّرة وصاروخ باليستي في أجواء المنطقة منذ بداية النزاع في 28 فبراير، يعكس حجم التهديدات القائمة على سلامة الملاحة الجوية في المنطقة.
وبناءً على المعطيات، فرضت الوكالة حظرًا كاملًا على التحليق في أجواء إيران والعراق ولبنان، معتبرة أن وجود “جهات فاعلة عنيفة غير حكومية” وجماعات مسلحة مدعومة من طهران يجعل سلامة الطيران المدني عرضة لمخاطر جسيمة في مختلف الارتفاعات.
وتضمن التقرير إحصائيات حول حوادث بحرية متكررة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، مشيرًا إلى استمرار حالة الجاهزية العالية لأنظمة الدفاع الجوي في المنطقة، ما يرفع احتمالات وقوع أخطاء في تحديد الهوية للطائرات العابرة.
ودعت الوكالة جميع شركات الطيران الخاضعة للوائح الاتحاد الأوروبي وغيرها من المشغلين الدوليين إلى اتخاذ إجراءات احترازية عند عبور أجواء عدد من دول المنطقة، من بينها الإمارات والسعودية وسلطنة عمان وقطر والبحرين والكويت والأردن، إضافة إلى مناطق أخرى ذات حساسية أمنية.
كما شددت التوصيات على ضرورة تحديث تقييمات المخاطر بشكل مستمر ووضع خطط طوارئ فورية، محذرة من أن هذه التوجيهات سارية حتى 27 مايو 2026، مع إمكانية مراجعتها في حال حدوث أي تصعيد عسكري مفاجئ.