
أغرقت الأمطار الغزيرة مخيمات النازحين في ضواحي مدينة الكود بمديرية خنفر بمحافظة أبين، متسببة بأضرار لعشرات الأسر التي فرت مؤخرًا من مناطق الصراع في الساحل الغربي، وسط أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد في مواد الإيواء والاحتياجات الأساسية.
وتضررت أسر نازحة من قرى موزع ومناطق الساحل الغربي، تقيم في محيط مخيمات النوبة والوادي والقرنعة والمسيمير، جراء هطول الأمطار وتدفق المياه، بعدما اضطرت إلى الاحتماء تحت أشجار السيسبان وفي أماكن إيواء بدائية.
وأدت المياه المتدفقة إلى إتلاف ما بحوزة الأسر من مواد غذائية ومؤن ومستلزمات إيواء محدودة، فيما وجدت عشرات العائلات نفسها في مواجهة الأمطار دون مساكن تحميها من الظروف الجوية القاسية.
وكانت نحو 400 أسرة نازحة قد وصلت إلى مخيمات مديرية خنفر، وفقًا للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة أبين، في ظل تحديات متزايدة تواجه الجهات المحلية والإنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية، بالتزامن مع استمرار تدفق النازحين من مناطق الساحل الغربي.
وتعيش غالبية الأسر النازحة في أبين أوضاعًا قاسية، في ظل افتقار المخيمات إلى المساكن الملائمة والخدمات الأساسية، واضطرار كثير من العائلات إلى السكن في أكواخ من القش أو تحت أشجار السيسبان، ما يجعلها عرضة لمخاطر الأمطار والرياح وتقلبات الطقس، فضلًا عن مخاطر الحرائق وغيرها من الكوارث.
وطالب ناشطون المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، وفرع جمعية الهلال الأحمر اليمني في المحافظة، بالتدخل العاجل لتوفير مواد الإيواء والغذاء والاحتياجات الضرورية، وإنقاذ الأسر المتضررة ومساعدتها على مواجهة تداعيات الأمطار وتحسين ظروفها المعيشية.