
كشفت مصادر خاصة عن اختراق أمني استهدف مواقع حساسة تابعة لمليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، أعقبه بساعات هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مركبة تقل قيادياً عسكرياً بارزاً أثناء مغادرته محيط دار الرئاسة.
وقال الصحفي فارس الحميري، نقلاً عن المصادر، إن الاختراق السيبراني طال غرفة عمليات تابعة للمليشيا تقع أسفل جبل النهدين، قبل أن تتعرض المركبة التي كان يستقلها القيادي العسكري لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء مغادرته محيط دار الرئاسة في صنعاء.
وبحسب المصادر، وقعت العملية في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوة الحماية الخاصة بدار الرئاسة، شملت منع الموظفين من استخدام الهواتف المحمولة أو اصطحابها إلى أماكن عملهم، في محاولة للحد من الاختراقات وتسريب المعلومات.
وأوضحت المصادر أن التطورات الأخيرة تمثل ثاني اختراق أمني كبير تتعرض له مليشيا الحوثي خلال فترة قصيرة، عقب عملية أمنية مركبة ومتعددة المراحل شهدتها العاصمة فجر الجمعة الماضي.
وتشير هذه التطورات، وفق المصادر، إلى استمرار تعرض مواقع حوثية حساسة داخل صنعاء لاختراقات أمنية متتالية، رغم تشديد الإجراءات الأمنية والقيود المفروضة على الاتصالات والعاملين في المنشآت والمواقع العسكرية والأمنية.