
وضع عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام آخر التطورات في اليمن وتداعيات التصعيد الحوثي على الأوضاع الإنسانية والأمنية، خلال لقاء جمعهما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتناول اللقاء مسار العلاقات اليمنية الروسية، إلى جانب التطورات الميدانية في عدد من المناطق اليمنية، والتصعيد الحوثي في الساحل الغربي وجبهات القتال، وما يترتب عليه من أضرار بالبنية التحتية المدنية وتداعيات إنسانية وأمنية.
وحذر العليمي من أن استمرار التصعيد الحوثي لا تقتصر آثاره على الداخل اليمني، وإنما تمتد إلى أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية، خصوصًا في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأكد أن حماية المواطنين والأراضي اليمنية وصون السيادة الوطنية والتعامل مع التهديدات المسلحة تقع ضمن مسؤوليات الدولة وحقوقها التي يكفلها القانون الدولي، مشددًا على أهمية استعادة فاعلية مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها، وحصر السلاح والقرار السيادي في يدها باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار في اليمن.
وفي الجانب المتعلق بالعلاقات الثنائية، بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات التاريخية بين اليمن وروسيا وتعزيز التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد لافروف موقف بلاده الداعم للحكومة اليمنية، مجددًا تأكيد روسيا على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ودعمها للجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
وشدد وزير الخارجية الروسي على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق بين موسكو والحكومة اليمنية بما يسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين والتعامل مع الملفات المشتركة.
وشارك في اللقاء وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، ومندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، وسفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية جميلة علي رجاء.
المصدر: سبأ نت