2026/10/04
الجالية اليمنية في المملكة المغربية تحتفي بأعياد الثورة وتجدد مساندتها للشعب والجيش اليمني

تزامناً مع إعلان فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، احتفلت الجالية اليمنية في المملكة المغربية _ الرباط بأعياد الثورة اليمنية، المتمثلة في ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، وعيد الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر، في فعالية وطنية جسدت تمسك أبناء الجالية بقضايا وطنهم، واعتزازهم بمبادئ الثورة والجمهورية، وحرصهم على مواصلة مساندة الشعب اليمني والجيش الوطني في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

وشهدت الفعالية حضوراً وتفاعلاً من أبناء الجالية اليمنية في المملكة المغربية، إلى جانب عدد من الطلبة والباحثين اليمنيين، وتخللها عدد من الكلمات والفقرات التي تناولت الأبعاد الوطنية لهذه المناسبات، والدور الذي يمكن أن يضطلع به اليمنيون في الخارج في دعم بلدهم والتعريف بقضيته الوطنية.

وفي كلمة له خلال الحفل، أكد رئيس الجالية اليمنية في المملكة المغربية د. علي العماد، أن أبناء الجالية، بمختلف مستوياتهم ومواقعهم، يقفون إلى جانب ما أعلنه فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، مشدداً على استعدادهم للقيام بدورهم الوطني كلٌّ من موقعه وبحسب إمكاناته.

وأكد أن أبناء الجالية مستعدون لتقديم مختلف أشكال المساندة للشعب اليمني والجيش الوطني في سبيل تحرير كل شبر من أرض الوطن الحبيب واستعادة الدولة ومؤسساتها، مشيراً إلى أن هذه المساندة يمكن أن تشمل الجوانب الإعلامية والسياسية والمادية والمعنوية وغيرها من المجالات التي تخدم القضية الوطنية.

كما أشاد بالدور الذي تؤديه الجالية اليمنية في المملكة المغربية، ولا سيما في مجال التعريف بالقضية الوطنية اليمنية، وإيصال صوت الشعب اليمني إلى المجتمع المغربي والدولي، وشرح حقيقة المعاناة التي يعيشها اليمنيون نتيجة انقلاب ميليشيات الحوثي على الدولة ومؤسساتها.

وشدد على أهمية استمرار أبناء الجالية في القيام بواجبهم الوطني، واستثمار وجودهم في المملكة المغربية للتعريف بالقضية اليمنية والدفاع عنها بالوسائل المشروعة، وتعزيز حضورها في الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية والمجتمعية.

وفي فقرة مخصصة للمرأة، ألقت الطالبة والباحثة آلاء قيس كلمة عبرت فيها عن اعتزازها بالدور التاريخي للمرأة اليمنية، وما قدمته من نماذج مشرفة في مختلف مراحل النضال الوطني.

وأشارت إلى أن المرأة اليمنية كانت دائماً شريكاً فاعلاً في مساندة الرجال والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف، مؤكدة أن المرأة التعزية قدمت نموذجاً بارزاً في هذا المجال، من خلال أدوارها المتعددة في دعم الرجال في الجبهات ومساندتهم في مواجهة التحديات.

وأوضحت أن إسهامات المرأة لم تقتصر على الدعم المعنوي، وإنما شملت تقديم المال والذخائر والأدوية، إلى جانب إعداد الأغذية وتوفير الاحتياجات المختلفة، بما يعكس حجم المسؤولية التي تحملتها المرأة اليمنية وإيمانها بقضايا وطنها.

وأكدت أن هذا الدور يمثل امتداداً لتاريخ طويل من العطاء والتضحيات التي قدمتها المرأة اليمنية، ويؤكد قدرتها على تحمل المسؤولية الوطنية والإسهام الفاعل في مختلف الظروف والمراحل.

من جانبه، ألقى الأستاذ عامر عبد النبي، مدير دار الأمل للشباب بالرباط، كلمة نيابة عن الجانب المغربي، أشاد خلالها بأبناء اليمن المقيمين في المملكة المغربية، وبالطلبة والباحثين اليمنيين، مثمناً حضورهم العلمي والثقافي والمجتمعي وما يمثلونه من صورة مشرفة لبلدهم.

وأكد عبد النبي عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين المغربي واليمني، مشيداً بما يقدمه اليمنيون في المملكة المغربية من إسهامات في مختلف المجالات، وبوجه خاص الطلبة والباحثين الذين يواصلون مسيرتهم العلمية والأكاديمية في الجامعات والمؤسسات المغربية.

وعبر عن أمنياته لليمن وشعبه بتحقيق النصر والتمكين والخلاص، داعياً إلى أن ينعم اليمن بالأمن والاستقرار والسلام، وأن يتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، ويستعيد عافيته ودوره ومكانته.

وعكست الفعالية في مجملها تمسك الجالية اليمنية في المملكة المغربية بهويتها الوطنية وحرصها على إحياء المناسبات الوطنية اليمنية، واستحضار التضحيات التي قدمها اليمنيون في سبيل الثورة والجمهورية والاستقلال.

كما شكلت المناسبة فرصة لتجديد التأكيد على أهمية وحدة الصف اليمني والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة والجيش الوطني، ومساندة الجهود الرامية إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، إلى جانب تعزيز الجهود الإعلامية والسياسية والمجتمعية للتعريف بالقضية اليمنية.

وجدد أبناء الجالية في ختام الفعالية استعدادهم لبذل كل ما يستطيعون من جهود في سبيل مساندة الشعب اليمني، كلٌّ من موقعه وإمكاناته، مؤكدين أن وجود اليمنيين في الخارج يمثل فرصة لتعزيز حضور القضية الوطنية والتعريف بها، والدفاع عنها في مختلف المحافل.

وأكد المشاركون أن الاحتفاء بأعياد الثورة اليمنية لا يمثل مجرد استذكار لمحطات تاريخية، وإنما مناسبة لتجديد العهد بمبادئ الثورة والجمهورية والوحدة والدولة الوطنية، واستحضار تضحيات الأجيال اليمنية، والتأكيد على مواصلة الجهود من أجل وطن آمن ومستقر، تسوده العدالة والسلام والتنمية.

وفي الوقت ذاته، عكست الفعالية عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين اليمن والمملكة المغربية، وما تحظى به الجالية اليمنية والطلبة والباحثون اليمنيون في المغرب من تقدير واحترام، في إطار الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع مندب برس https://mandabpress.com - رابط الخبر: https://mandabpress.com/news71559.html