
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، أفراح الزوبة، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، مستجدات الأوضاع في البلاد، والتداعيات الإنسانية والعسكرية للتصعيد المتواصل الذي تشنه مليشيا الحوثي الإرهابية على مدينة تعز، في ظل استمرار الهجمات على الأحياء السكنية وتشديد الحصار المفروض على المدينة.
وناقش الجانبان، خلال اتصال هاتفي، تفاقم الأوضاع الإنسانية في محافظة تعز، والمخاطر التي تهدد حياة أكثر من أربعة ملايين نسمة، جراء استمرار الهجمات الحوثية وما تسببه من معاناة للسكان، في ظل تعطل إمدادات الغذاء والمياه والأدوية والوقود.
وحذرت الزوبة من التداعيات الخطيرة لاستمرار الحصار على الأوضاع المعيشية والإنسانية، مؤكدة أن تقييد وصول الإمدادات الأساسية ينذر بكارثة إنسانية، بالتزامن مع تزايد أعداد النازحين الذين اضطروا إلى الفرار من مديريات الريف الجنوبي والغربي للمحافظة جراء التصعيد العسكري.
وأشادت وزيرة الخارجية بمواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة لليمن والحكومة اليمنية، وجهوده في تقديم المساعدات الإنسانية وتمويل المشاريع التنموية، مؤكدة أهمية تعزيز الدور الأوروبي في مواجهة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي، والحد من تداعياتها على أمن اليمن واستقراره، وانعكاساتها على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
من جانبه، جدد السفير الأوروبي باتريك سيمونيه تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اليمنية، مشددًا على استمرار التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية الناجمة عن التصعيد العسكري الحوثي، وتكثيف الجهود الرامية إلى حشد الدعم الأوروبي وتعزيز المساعي الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في اليمن.