
دعا سفير اليمن لدى إسبانيا، أوس العود، إلى اتخاذ موقف دولي حازم تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية وتصنيفها جماعة إرهابية، على خلفية تصعيدها العسكري واستمرار اعتداءاتها على المدنيين والمنشآت الحيوية والملاحة الدولية، ورفضها المتكرر لمبادرات السلام.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها العود، اليوم، مع مديرة إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، كارمن ماجارينوس كاسال، تناولت تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وآفاق تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين.
واستعرض السفير اليمني أهداف عملية «فجر اليمن»، مؤكداً أهمية التحرك الدولي لحماية اليمن والمنطقة والعالم من التهديدات التي تمثلها المليشيا الحوثية، وما تشكله اعتداءاتها من مخاطر على المدنيين والمنشآت الحيوية وأمن الملاحة الدولية.
كما ناقش الجانبان التداعيات الإنسانية المتفاقمة جراء الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على مدينة تعز، حيث شدد العود على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، واتخاذ خطوات عملية وفاعلة لإنهاء الحصار ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحق السكان.
وفي سياق متصل، أشار السفير إلى الرسالة التي بعث بها رئيس مجلس النواب اليمني إلى رئيسة مجلس النواب الإسباني، فرانسينا أرمينغول، بشأن خطورة التصعيد العسكري الحوثي وانعكاساته على المدنيين والمنشآت الحيوية.
من جانبها، أكدت المسؤولة الإسبانية استمرار دعم بلادها للجمهورية اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، بقيادة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، مشيرة إلى أن مدريد تتابع التطورات في اليمن والمنطقة باهتمام، وتعرب عن قلقها إزاء التدهور المتواصل في الأوضاع الإنسانية.
وجددت كاسال موقف إسبانيا الثابت الداعم لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكدة مساندة الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة تنهي الأزمة اليمنية، وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.