
أعلنت الحكومة اليمنية ان العاصمة صنعاء سوف تستضيف في العشرين من الشهر الجاري إجتماعاً للمانحين لمناقشة مدى التزامها بالتعهدات المالية .
وتعهد مانحو اليمن بتقديم 11 مليار دولار كدعم للسلطات المركزية بصنعاء ، ومواجهة التحديات التي تمر بها العملية الإنتقالية ، لكن الحكومة ما تزال تشكو عدم تجاوب المانحين ، وتؤكد أن ما وصلها لا يتجاوز الـ4 مليار دولار
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" عن وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني، محمد عبد الواحد الميتمي، قوله، إن هذه الاجتماع "يندرج ضمن الاجتماعات المنتظمة، التي تم الاتفاق بين الحكومة والمانحين على عقدها دوريّاً بهدف تقييم سير تخصيص التعهدات المقدمة من المانحين لليمن".
وأعرب الوزير اليمني في أن يدعم المانحون الحكومة اليمنية ويساعدوها على تجاوز "التحديات الراهنة والصعبة"، على حد وصفه، بهدف تنفيذ برنامجها لما تبقى من المرحلة الانتقالية.
ومن المرتب أن يبحث الاجتماع "ما تم إنجازه على صعيد تنفيذ الالتزامات المحددة في الإطار المشترك للمسؤوليات المتبادلة بين الحكومة والمانحين والتقدم المحرز في تخصيص التعهدات التمويلية وسير تنفيذ الإصلاحات المتوافق عليها بين الحكومة ومجتمع المانحين"، وفق المصدر نفسه.
كما سيناقش مانحو اليمن "الصعوبات التي تواجه جهود الحكومة اليمنية للتسريع باستيعاب المساعدات الخارجية الهادفة إلى استكمال تخصيص تعهدات المانحين وتكريسها في تنفيذ المشاريع التنموية المدرجة في قائمة الأولويات الحكومية، وفق وكالة "سبأ".