2015/05/03
الضالع تسطر أروع لوحات الصمود ضد المليشيات .. وتسقط 570 مسلحاً حوثياً منذ بداية الاشتباكات

 

مثلت محافظة الضالع سداً منيعاً أمام جحافل القوات الموالية لصالح وميليشيات الحوثي.

وقال مصدر في المقاومة الجنوبية لجريدة ”السياسة”, إنه “على الرغم مما يوجد لدى ميليشيات صالح والحوثي من دبابات وآليات عسكرية إلا أن الضالع شكلت لها عقبة مستعصية يصعب تجاوزها, حيث تم دحر قناصتها من معظم المؤسسات الحكومية والمباني في المدينة”. 4على صعيد متصل, كشفت مصادر جنوبية “أنه بعد نحو شهر من الاشتباكات العنيفة تمكنت المقاومة الجنوبية وطيران التحالف من قتل 570 مسلحاً من ميليشيات صالح والحوثي وإصابة نحو 700 آخرين وتدمير العشرات من دباباتهم وأطقمهم المسلحة”. وقالت إن الاشتباكات مع “الميليشيات أدت إلى مقتل 165 من المقاومة والمدنيين بينهم نساء وأطفال وإصابة 300 آخرين وتدمير عدد كبير من المنشآت الحكومية وآبار المياه والمنازل على صعيد التطورات الميدانية في محافظة الضالع، التي تعد من أقوى الجبهات في الجنوب إلى جانب عدن.

وقد عاشت المدينة ساعات من التراشقات والاشتباكات التي سمعت أصواتها فجر وعصر أمس السبت. وقال مصدر في المقاومة بمدينة الضالع، لـ«الشرق الأوسط»، إن قوات الرئيس المخلوع وزعيم جماعة الحوثيين استخدمت مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأشار المصدر إلى أن المواجهات ناتجة عن محاولة تسلل لميليشيات الحوثي المدعومة بكثافة نيرانية، إذ تم التصدي لهذا التغلغل إلى أحد مواقع المقاومة في غرب مدينة الضالع والقضاء على المجموعة التي تسللت ليلا إلى منزل قريب من موقع المقاومة، والاستيلاء على سلاحها، لافتا إلى أن المقاومة خسرت في مواجهات أمس شابا اسمه مهدي علي محمد علي، إلى جانب إصابة أربعة أفراد منهم اثنان في حالة خطرة، وخمستهم تم ضربهم بقذيفة دبابة.

وعلى الصعيد ذاته، وفي جبهة سناح (20 كم شمال مدينة الضالع)، نجحت المقاومة في هذه الجبهة في تفجير طقم عسكري تابع للقوات الخاصة. وأكد شهود عيان، لـ«الشرق الأوسط»، أن كمينا نصبته المقاومة أمس السبت عند الساعة الحادية عشرة في الخط العام أمام مستوصف الأبجر، ونجح في تدمير طقم وقتل أفراده. وكانت المقاومة في الجبهة ذاتها (سناح) قد أفشلت محاولة لإدخال تعزيزات من مدينة قعطبة شمالا إلى مدينة الضالع جنوبا.

وذكر مصدر في جبهة سناح لـ«الشرق الأوسط» أن هناك عدة محاولات لإدخال هذه التعزيزات من مدينة قعطبة التي تعد مؤخرة للقوات الموالية لصالح والحوثي، إذ كانت المدينة قد استقبلت تعزيزات فمنذ أربعة أيام، والتعزيزات متواصلة من صنعاء إلى قعطبة وعن طريق نقيل الشيم وكذا طريق إب. وأضاف أن هذه التعزيزات تم توزيعها على عدة مناطق حول قعطبة خشية ضربات طيران التحالف.

تم طباعة هذه الخبر من موقع مندب برس https://mandabpress.com - رابط الخبر: https://mandabpress.com/news9475.html