
زاد عدد قادة المؤتمر الذين غادروا اليمن وتوجهوا إلى الرياض بعد بدأ عمليات التحالف العربي في اليمن ضد جماعة الحوثي وأهداف عسكرية موالية للرئيس السابق . وفي الوقت الذي تعلن فيه هذه القيادات إنضمامها للشرعية وتخليها عن صالح يتسائل الكثير من اليمنيين ما إذا كانت هذه التحركات صادقة ومن أجل اليمن أم أن هؤلاء القادة سفراء صالح لدى دول التحالف.
ففي الوقت الذي أعلن فيه الشيخ محمد ناجي الشائف شيخ قبيلة بكيل انضمامه للشرعية يتسائل البعض أين دور قبيلة الشائف ولماذا لا يعلنون موقفا قويا ضد مليشيات الحوثي فبتحركهم في محافظات صنعاء وعمران والجوف وأمانة العاصمة سيرجحون الكفة بشكل كبير في صف شرعية الرئيس هادي. عدم تحرك هذه القبيلة الكبيرة في الوقت الذي أعلن فيه أكبر مشائخها تأييده للشرعية ولعاصفة الحزم يضع عدة تساؤلات عن طبيعة تواجد الشائف في الرياض.
إلى ذلك تسائل الصحفي اليمني همدان العليي "كيف سمح الحوثيون لهلال وبن دغر وعُباد وغيرهم الدخول إلى السعودية، بينما تم اختطاف الاصلاحي الدكتور عبدالمجيد المخلافي من منفذ الطوال". وأضاف "حتى الآن لم يتم تفجير أي منزل للقيادات المؤتمرية التي أيدت هادي وهربت إلى السعودية؟ بينما عمليات التفجير مستمرة لقيادات اصلاحية في أرحب وإب وغيرها من المحافظات؟".
تواجد أبرز قادة المؤتمر بعيدا عن الصراع في اليمن ربما يأتي من أجل تحقيق مكاسب خارجية وقيادة حوارات والتفاوض من أجل تحسين صورة حزب المؤتمر المتهم بقيادة الصراع مع جماعة الحوثي . كما ان تواجد هؤلاء القادة في الخارج هي الخطوة الصحيحة التي ربما يكون قد اتخذها حزب صالح من أجل إعادة مكانته لفرض شروطة في الأزمة اليمنية.
قائمة قادة المؤتمر في الرياض: