
وضع إنساني صعب يعيشه مئات اليمنيين العالقين في جمهورية مصر العربية بعد أن حالت الحرب الدائرة في البلد من عودتهم إلى الوطن. الكثير من هؤلاء نفذت ما لديهم من أموال وأصبحوا بدون مأوى ولا يستطيعون توفير قيمة كسرة العيش والكثير منهم كانوا على موعد مع السفر والرجوع إلى اليمن لولاء اندلاع الحرب وبدأ تنفيذ الحضر الجوي.
في وسط هذه المعاناة وجدت مبادرة شبابية قام بها مجموعة من طلبة بلادنا في القاهرة وبعض المقيمين حيث قاموا بإطلاق نداءات لفاعلي الخير للتبرع من أجل إيواء العالقين وتوفير شنط غذائية تساعدهم على البقاء في القاهرة ومتابعة العلاج حتى موعد عودتهم إلى اليمن.
وقالت المبادرة التي تحمل إسم "لليمن يد تمتد" أن "اجمالي الافراد الذين ساعدتهم المبادرة يتجاوز 1170 بما يشمل إسكان و غذاء و دواء للحالات المزمنة". حتى تاريخ 2 مايو الجاري.
في الجانب الآخر شكلت السفارة اليمنية في القاهرة لجنة من أجل مساعدة العالقين فقامت بتسكين البعض منه في فنادق لكن البعض منهم ما يزال يشتكي من سوء المعاملة وأن المساعدات لا تصلهم وأن هنالك متاجرة من قبل لجنة السفارة بهذه القضية من أجل الإسترزاق وسرقة الأمول التي يدفعها رجال أعمال من أجل مساعدة العالقين. وقال أحد العالقين لـ"مندب برس" أن ما يقدم لهم من طعام في أحد الفنادق والذي تكفلت السفارة بهم لا يمكن تناوله وأنهم يقومون أحيانا برمي وجبات الطعام لأنها غير صالحة للأكل وأنهم يخرجون إلى المطاعم اليمنية للبحث عن من يتصدق عليهم بوجبة طعام.
وقال الناشط الإعلامي وعضو مؤتمر الحوار اليمني سابقا حمزة الكمالي المقيم في القاهرة أن "سفارة اليمن في القاهرة استلمت مئات الالاف من الدولارات من عدة رجال اعمال وفاعلي خير و لم تعالج حتى مشاكل ربع العالقين اليمنيين في القاهرة". و أضاف "بعد قرصنة كل المساعدات لجيوبهم الشخصية لم تهتز لهم شعرة وهم ينظرون لليمنيين يموتون جوعا على ارصفة القاهرة".
وقال الكمالي "هؤلا الذين لايخجلون من انفسهم لم يكتفوا بذلك بل انهم اعاقوا عمل المبادرة الشبابية الطوعية التي شكلت من مجموعة من الطلاب واستطاعت ان تحل مشاكل اضعاف ماقامت به السفارة التي اخذت النقود واغلقت بابها في وجه مواطنيها".
وختم الكمالي بالقول "اخر ماقامت به هذة الشلة الفاسدة هو التشهير بهؤلا الشباب الانقياء الذي كانوا مسؤولين اكثر من موظفي سفارتتا الفاسدين مع شلتهم التي لم تحترم الظروف التي تمر بها البلد واثبت انها بلا اخلاق ولا انسانية وانهم مجرد ثلة فاسدين ولا يمكن ان يكونوا الا ممثلين دبلوماسين لعصابة من السرق وليسوا ممثلي حتى دولة فاسدة".