الأرشيف

منافقون في مهمة وطنية

الأرشيف
الخميس ، ١٤ يوليو ٢٠١٦ الساعة ٠٨:٤٩ مساءً

عبد الخالق عطشان


النفاق له طعم مر و لون قبيح و رائحة نتنة ومهما تغلف وتأنق وتطيب المنافق بأغلفة المصلحة العامة والوطنية ووحدة الصف و و...  فالصفات الثلاث السابقة كفيلة بفضحه وتفوح حينها رائحة نفاقه الخبيثة.

 

 ليس للنفاق تفرعات( نفاق سياسي...  اجتماعي... قبلي..) وليس هناك مبرر لأن ينافق المرء فيداهن ويمالئ وينبطح ويجامل ويغالط وينساق مع القتلة والمجرمين تحت المبررات السابقة .

 

وليس شعار المؤمن الحُر المثل القائل : { اذا لك حاجة عند اليهودي قله ياسيدي } فهذا شعار للمنافقين بل الذين مردوا على النفاق وارجفوا في المدينة، وليس بالضرورة ان يستمرئ المرء الاخذ بالضرورات لدفع الأضر حتى تصبح عادة وديدنا في كل الاحوال وكل ذلك على حساب دينه و أخلاقه ورجولته فالضرورة تقدر بضررها وماشرع الله الأخذ بالضرورة الا للحفاظ على أغلى مااستودعه الله عند خلقه وهي( الروح ).

 

لكن ان يجعل البعض ممن يحسبون انفسهم عِليّة القوم الوظيفة والمنصب والجاه والمطامع الدنيوية ( روحا ) فيحرصون عليها ويتشبثون بها فينافقون وينبطحون ويتواطأون وتذهب بهم رياح البغي والعدوان ذات اليمين وذات الشمال صما وبكما وعميانا سامعين مطيعين يبررون للقاتل والمُختطِف والناهب والباغي والمعتدي بانه يؤدي الواجب الوطني ويخدم الدين والأمة بينما يلومون القتيل والمُختطف والمُشرد في داخل وطنهم بأنهم خونة يغالطون ويذرون الرماد في عيون العامة والاتباع بأن تصرفاتهم تلك ضرورات بينما هي  إفكٌ بين ونفاقٌ معلوم ومثل هؤلاء أُولى الطرائد السهلة الافتراس ممن نافقوا لهم ولأجلهم وباعوا دينهم بدنياهم. . فاحذروهم قاتلهم الله أنىّ يؤفكون.

 أمريكا تتهم إيران بزعزعة الاستقرار في المنطقة ( كاريكاتير)
أمريكا تتهم إيران بزعزعة الاستقرار في المنطقة ( كاريكاتير)