يحيى الثلايا يحيى الثلايا
عن طارق صالح والتصالح ..

يحتشد بعض الرفاق الذين يكتمون إيمانهم، في ملاعنة قيادة الشرعية والقوى والمكونات الوطنية متهمين اياهم بالتقصير تجاه الولد المعجزة العبقري الموهوب طارق محمد عبدالله صالح ويشددون على ضرورة التصالح معه وربما الاعتذار له.

شوفوا يا رفاق بلاش المزايدة، حين هرب طارق من صنعاء تاركا وراءه عمه ليقتله بني هاشم، كان هادي ومحسن وشباب الاصلاح هم من بادر لنعي عفاش وادانة حادثة مقتلة البشعة والمقززة، وبعد ان اصبح طارق في مأمن لم يتحدث حتى اليوم عن قاتل عمه ولم يقل لنا من هو خصمه.

طارق صالح يعرف جيدا طريق المصالحة مع الشعب والقيادة ان ارادها فلا تشغلوا انفسكم بالتطبيل له وخسران ما تبقى لكم من عقل.

لا مشكلة لدينا مع طارق ولا عمه المرحوم ولا الحوثي كأشخاص، مشكلتنا مع تمرد مسلح وفكر عنصري ومن نبذهما فهو مواطن مثلنا.

اما حديث التصالح ومواعظه فاحرى بكم ان توجهوه لطارق فهو احوج إليه، انصحوه ان يتصالح مع يحيى اخوه واحمد ابن عمه ولما يتفاهموا داخل الاسرة سيكون بيننا خبر.

 

وبالنسبة للجبهات والانتصارات التي حققها طارق في صفحاتكم، يوم تسلموا له جبهة المخا ويوم قيادة معركة تعز ويوم تعلنوا جاهزيته لاسقاط الحديدة ويوم تختاروه محافظا لعدن.

يشهد الله ما عندنا مشكلة، الميدان قدامه والحديدة وتعز واب وصنعاء وذمار وصعدة وسنحان يعرف طريقها جيدا واوعدكم وعد شرف لن يعيقه احد من معسكر الشرعية فليتفضل.

الذي ما قدر يجمع 3000 شخص في صنعاء بين جمهوره وفي ملعبه سيكون صعبا عليكم ان تبالغوا في تسويق الاوهام له وسيكون هو المنكشف.

الحرب مش خورات ولا فسبكة يا عيال عمي، وبإمكان الولد الموهوب طارق ان يصنع المعجزة ويحسم المعركة وحينها لا يحتاج تصالح مع هادي ولا الاصلاح ولا ام الصبيان.

وكما انجز طارق معركة صنعاء واسقطها في انتفاضة ديسمبر سينجزها ويسقط صنعاء مرة ثانية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص