سمعت عنه الكثير من المناقب البطولية ، والمواقف النضاليه ، والكثير من الخصال التي لا تتوفر إلا في قائد فذ ومناضل جسور ، صحيح انني لم اعرفه ، ولكني تتبعت حياته ، وقرات الكثير عنه ، وسألت عنه ، واستمعت عنه لكثير من الشخصيات ، التي اجمعت على انه كان القائد الفذ الذي خسرته محافظة اب خاصه وخسره اليمن عامه .

 

إنه الشهيد البطل القائد / حميد علي احمد الشعوري شقيق العميد القائد / فيصل علي احمد الشعوري قائد لواء الحسم ، وقائد مقاومة غرب اب ورئيس المجلس الاعلى لمقاومة اب .

 

وفي الذكرى الثالثة لاستشهاد هذا البطل القائد ، والمقاوم الإنسان ، الشيخ / حميد الشعوري ، أبَتْ هواجسي إلَّا ان تجعلني اشارك محبيه في الاحتفاء بهذه الذكرى .

فيأيها الأحرار والحرائر ، على إمتداد الوطن اليمني الكبير ، يارفاق الثورة والقضية والمعركة الوطنية والمصير الواحد ، تأتي هذه الذكرى والتي تعتبر الثالثة لاستشهاد القائد الوطني ، والمقاوم الحر ، عملاق النضال ، الشيخ / حميد الشعوري ، والتي تأتي  في وضع استثنائي ومعقد يمر به الوطن.

 

فيا ايها الاحرار عامه ويا محبين شهيدنا خاصه ، علينا أن نستغل هذه المناسبة للمضي قدما في درب شهيدنا الذي ضحى بروحه من اجله ، وعلينا العمل بكل جد لتحقيق الحسم العسكري ، من أجل الخروح بالوطن من مستنقع التكالبات والمؤامرات التي تحاك ضده من أكثر من طرف وأكثر من جهة ونعتبرها حملة مستمرة في سبيل الاسراع في الحسم العسكري ، هكذا يجب أن يكرم الشهيد القائد / حميد الشعوري رحمة الله تعالى تغشاه.

 

الشهيد القائد الشيخ / حميد الشعوري هو الشخصية الوطنية والقيادية المحورية الجامعة الذي لملم شتات مقاومة غرب اب وخاض معارك المقاومة وقاد شرارتها الاولى في ذلك الوقت العصيب وذلك المنعطف التاريخي البالغ الخطورة ،  وفي ذلك الضعف الذي مر به شعبنا ووطننا الذي دمرته الخيانة للوطن ، وثقافة الفساد التي سلمت الوطن والبلد والمعسكرات والبنوك وكل مقدرات الوطن إلى  مليشيا مجوسية رافضية دخيلة على الشعب ، فعاثت هذه المليشيات في الوطن دمارا وفساد وقتلا وتنكيلا وتجويع وتشريد نتيجة تلك الخيانة ، حينها سقط الوطن في يد الغزاة الجدد، والمستعمرين العصريين ، مما أدى الى الانكسار الكبير، شعبيا ورسميا، فتجلت عظمة القائدة الوطنيين امثال الشهيد القائد / حميد الشعوري في مواجهة الغزو المليشاوي المدجج بسلاح الدولة وعتادها المنهوب، حيث لملم شتات الجهود وأسس مقاومة غرب اب  وخاض أشرس المعارك الوطنية دفاعا عن اب خاصه ، الوطن والشعب والجمهورية عامة ، فحقق الإنجازات البطولية الكثيره والانتصارات العظيمة حتى وصل إلى بمجاميع المقاومة الى اطراف ومشارف مدينة اب

 

الشهيد القائد الشيخ / حميد الشعوري قدم روحه فداءا للوطن وقدم كثير من أقاربه ورفاقه في معركة الجمهورية دفاعا عن الجمهورية والوطن  دون أن يلتفت لأحد ، وبعد رحيل شهيدنا استلم لواء المقاومه في غرب اب شقيقه البطل المقاوم الفذ الشيخ العميد / فيصل الشعوري قائد لواء الحسم ، والذي لايزال يناضل ويقدم اروع الملاحم والبطولات ، مواصلا لدرب الشهيد القائد الشيخ/ حميد على الشعوري .

 

 فيارفاق قضيتة الشهيد ، وعشاق الحريه وحماة الجمهورية ، ويا اخوانه في النضال ، وأقرانه في ساحات النزال ، إن الحديث عن الشهيد القائد الشيخ / حميد الشعوري يعني الحديث عن الجناح الجمهوري الوطني الخالص وعن الخط الثوري لسبتمبر وأكتوبر  وفبراير هذا جناح الابطال الاحرار في المعركة الوطنية المقدسة الذي نتشرف جميعنا أن نكون جزء من معسكرها ، لأنه معسكر الشعب والوطن والوحدة والسيادة الوطنية، الذي يجسد عمق الانتماء ، وهو طريق الانتصار في معركتنا المقدسة والمصيرية ضد قوى الكهنوت وحلفائهم في الداخل والخارج..

 

فعلينا ايها الاحرار الابطال ، أن نترجم هذه المناسبة الوطنية العظيمة لشحذ الهمم من أجل استكمال معركتنا الوطنية ، وعلينا أن نستلهم منها برنامج إعلامي وطني ، نشعل فيه روح الثورة والجمهورية والنضال في معركتنا على كل  المستويات والأصعدة وعلى رأسها الجبهة الإعلامية وجبهات القتال .

 

 الشهيد الرحمة والسلام ،  والمجد والخلود لمن سار على دربه وواصل مشواره .

 

#الذكرى_الثالثة_لاستشهاد_القائد_حميد_الشعوري

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص