نفى حزب الإصلاح فرع مديرية أرحب المعلومات التي أوردها الناطق الرسمي بإسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام مؤخراً، حول تواجد تنظيم القاعدة في أرحب، وتحالف حزب الإصلاح معها.
وأدان إصلاح أرحب في البلاغ الصحفي الصادر عنه اليوم، ما وصفه بـ " العدوان الوحشي والانتهاكات الإنسانية التي طالت أبناء المديرية على يد مليشيا الحوثي"، مؤكداً موقفه الثابت والرافض للإرهاب جملة وتفصيلاً.
وقال: " نؤكد للجميع بأن ما يروج له ناطق الحوثي من مزاعم وجود القاعدة في أرحب وتحالف الإصلاح معها أمر لا أساس له من الصحة، ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، وأنه محض افتراء لتبرير العدوان الحوثي على المديرية والتغطية على الجرائم البشعة التي أقدمت عليها مليشياته".
ونفى إصلاح أرحب أن تكون الكهوف التي نشرتها قناة المسيرة أماكن للإرهاب، مشيراً إلى أنها عبارة عن " ملاجئ للنساء والأطفال الذين نزحوا في العام 2011م هرباً من العدوان الدموي الذي شنه النظام السابق على أبناء مديرية أرحب بمختلف الأسلحة الثقيلة، كما كانت ملاجئ للنازحين الذين سكنوها إثر اعتداء الحوثي على الأجزاء الشمالية للمديرية مطلع العام الجاري ".
وقال بأن " كل ما يروج له ناطق الحوثي وإعلامه، ومنه تبرير تفجير مقرات الإصلاح ومنازل قياداته بمديرية أرحب بذريعة التحالف مع الإرهاب، ليس إلا حلقة ضمن مسلسل الأكاذيب والافتراءات الحوثية التي باتت مثار سخرية اليمنيين وتندرهم ".
وأكد إصلاح أرحب بأن ذلك " لن يقلب ذلك الحقائق الثابتة على الأرض التي تؤكد بأن الإرهابي الحقيقي هو الذي يسعى لتدمير أي شيء في سبيل فرض هيمنته الفكرية والعسكرية، غير متورع عن استحلال الدماء وانتهاك الحرمات وتفجير المساجد والمنازل ودور القرآن الكريم لمن يخالفوه الرأي ".
ودعا في البلاغ الصحفي كافة وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية لزيارة مديرية أرحب للاطلاع على حجم الجرائم والانتهاكات الإنسانية التي اقترفتها مليشيا الحوثي، حد وصف البلاغ.




