أعلن تنظيم القاعدة المعروف في اليمن بـ " أنصار الشريعة " مسئوليته عن تفجير سيارة مفخخة في مقر للحوثيين بمدينة الحديدة غرب اليمن.
وأوضح التنظيم في حسابه على موقع تويتر أن العشرات من الحوثيين قتلوا في هجوم بسيارة مفخخة و "انغماسيين " على مقر للحوثيين في الحديدة ".
وكانت سيارة مفخخة انفجرت نهار اليوم بالقرب من منزل اللواء علي محسن الأحمر مستشار رئيس الجمهورية لشئون الدفاع والأمن الذي يتمركز فيه الحوثيون، في منطقة الدوار جوار جامعة الحديدة، حيث أكد شهود عيان سقوط قتلى وجرحى في الهجوم.
وفي سياق متصل أعلن التنظيم مسئوليته عن تفجير سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان من التنظيم في البيضاء وسط اليمن.
وأوضح في موقعه على تويتر أن الهدف من الهجوم كان تجمعات الحوثيين في منزل القيادي الحوثي عبد الله إدريس بمدينة رداع، مضيفاً بأن عناصر التنظيم قاموا قبل مغرب الثلاثاء بقطع الطريق التي تؤدي إلى منزل إدريس من جهتين لمنع سيارات " المسلمين " من الاقتراب، من موقع الهجوم حرصا على سلامتهم، حد قول التنظيم.
وأضاف التنظيم بأن السيارة الأولى استهدفت حواجز تفتيش للحوثيين قريبة من منزل إدريس، إلا أن الحوثيون باشروا بإطلاق النار بكثافة على السيارة في محاولة لمنعها من الوصول إليهم، ما أدى إلى إنفجارها قبل اصطدامها بحواجز التفتيش، مشيرا إلى أن شدة الانفجار أدت إلى مقتل الحراسة وأزالت بعض الحواجز التي صنعها الحوثيون.
وقال أنه وبعد خمسين ثانية من انفجار السيارة الأولى، تحركت السيارة المفخخة الثانية، في اتجاه منزل القيادي الحوثي إدريس، مضيفاً بأن انتحارياً فجرها أمام المنزل، وأنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وكذا تهدم بعض أجزاء المنزل.
وأضاف التنظيم بأنه بعد انفجار السيارة الثانية سمعت أصوات إطلاق نار وانفجارات مصدرها الحوثيون، حد قول التنظيم، نافياً ما تناقلته وسائل الإعلام حول أن مقتل وإصابة الطالبات كان بسبب السيارة المفخخة التي فجرها التنظيم، متهماً الحوثيين بأنهم هم من قتل الطالبات.




