أفاد شهود عيان لـ « مندب برس » أن مجاميع من مسلحي الحوثي تحاول إقامة نقاط تفتيش في مناطق متفرقة داخل مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء، بالتزامن مع توافد العشرات منهم إلى المديرية التي شهدت قبل عدة أشهر مواجهات شرسة أسفر عنها سقوط مئات الجرحى والقتلى.
وأوضح شهود العيان أنه منذ أكثر من شهر، ومسلحو جماعة الحوثي يتوافدون إلى المديرية التي تعتبر معقلا لأنصار حزب الإصلاح، وكذا إلى المناطق المحيطة بها، وبالتحديد مديرية همدان، حيث قاموا باستحداثات تدل على أن لديهم نية لخوض معركة في المديرية.
وكان مصدر مقرب من الشيخ منصور الحنق عضو مجلس النواب عن حزب الإصلاح قد كشف في وقتٍ سابق عن مغادرة الحنق إلى خارج الوطن، في محاولة لتجنب المواجهة، حيث تشير مصادر محايدة إلى وجود نية لدى الحوثيين لمهاجمة الحنق، ومصادرة ممتلكاته على غرار ما حدث في العاصمة صنعاء ومناطق متفرقة.
وفي سياق متصل قام مسلحون حوثيون بمداهمة وتفتيش إحدى دور القرآن الكريم « التابعة لحزب الإصلاح » في إحدى مديريات محافظة صنعاء قبل ثلاثة أيام، بحجة البحث عن أسلحة.
وأوضح مصدر محلي بمديرية الحيمة الخارجية ، لـ « مندب برس» أن عدد من مسلحي الحوثي وصلوا قبل ثلاثة أيام إلى منطقة « بني وليد » بمديرية الحيمة الخارجية ( غرب العاصمة صنعاء )، وأصروا على تفتيش " دار الفرقان " لتعليم القرآن الكريم، مما دفع الأهالي للسماح لهم بذلك، حيث قاموا بتفتيشها، ومن ثم غادروا.




