أعلن التجمع اليمني للإصلاح رفضه للخطوة الأحادية التي أقدم عليها الحوثيون ممثلة بإصدار الإعلان الدستوري، وما يترتب عليها من تداعيات.
وأضاف في بلاغ صحفي صادر عن الأمانة العامة للحزب أنه وبينما "كانت عملية الحوار تمضي برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر، وكان المتحاورون على وشك الوصول إلى توافق وطني لحل الأزمة الراهنة، إذا بالحوثيين ينقلبون على تلك الحوارات، ويتخذون موقفا أحاديا عبر ما أسموه (إعلان دستوري)".
وأكد أنه لا حل إلا بإلغاء كافة الخطوات الانفرادية والعودة للحوار، باعتبار التوافق الوطني هو الطريق الوحيد لحل الأزمة الحالية، وكل المشكلات والاختلافات الحاصلة أو التي قد تحصل.
نص البلاغ:
بسم الله الرحمن الرحيم
بينما كانت عملية الحوار تمضي برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر، وكان المتحاورون على وشك الوصول إلى توافق وطني لحل الأزمة الراهنة، إذا بالحوثيين ينقلبون على تلك الحوارات، ويتخذون موقفا أحاديا عبر ما أسموه (إعلان دستوري).
وعليه :
فإننا في التجمع اليمني للإصلاح نؤكد رفضنا لتلك الخطوة الأحادية وما يترتب عليها، وأنه لا حل إلا بإلغاء كافة الخطوات الانفرادية والعودة للحوار، باعتبار التوافق الوطني هو الطريق الوحيد لحل الأزمة الحالية، وكل المشكلات والاختلافات الحاصلة أو التي قد تحصل.
صادر عن الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح
صنعاء – السبت 17 ربيع الثاني 1436 هـ الموافق 7 فبراير 2015م




