نشرت وكالة سبأ خبراً يتضمن رسالة من الرئيس عبدربه منصور هادي إلى رئيس مجلس النواب يحيى الراعي تضمنت تأكيداً للاستقالة التي تقدم بها قبل أيام وانها نهائية ولا رجعه عنها
ولا يعرف السبب وراء قيام وكالة سبأ بنشر الخبر حالياً وما مدلولاته إلا أن ما جرى يؤكد أن هادي يخضع للإقامة الجبرية وتقوم جماعة الحوثي بتقييد حريتة ، وعدم منحه حرية البقاء في اليمن أو السفر خارجها ، وهو ما عبرت عنه دول الخليج ومجلس الأمن في بيانها يوم أمس
مندب برس يعيد نشر الخبر كما ورد في وكالة سبأ:
أكد الأخ عبدربه منصور هادي، إصراره الكامل على الاستقالة من منصب رئيس الجمهورية وفقا للطلب الذي تقدم به لمجلس النواب في 22 يناير الماضي .
وجدد هادي التأكيد خلال لقاءاته في منزله بعدد من الشخصيات الوطنية وقيادات الأحزاب والمكونات السياسية والشخصيات الاجتماعية بأن الاستقالة التي قدمها لمجلس النواب كانت نهائية ولا مجال للتراجع عنها وبناء على قناعته المطلقة على أساس ان الظروف السياسية الصعبة لم يعد بالإمكان معها العمل بصورة طبيعية ووفقا للمحددات الدستورية والقانونية.
وأهاب الأخ عبدربه منصور هادي، بكل القوى السياسية والمجتمعية والثقافية التضامن الكامل والتسامي فوق الخلافات والجراحات من اجل مصلحة الوطن العليا دون سواها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتعزيز أجواء الوئام والتوافق على الحلول التي من شأنها الخروج المشرف والطبيعي بالوطن من الازمة وتلبية تطلعات جماهير الشعب اليمني بما يصون الامن والاستقرار والوحدة، معربا في ذات الوقت عن الشكر والتقدير لكل الذين تواصلوا معه سواء بالزيارات المباشرة او بالاتصالات ومن طالبوه بالعدول عن الاستقالة.
وكان الرئيس عبدربه منصور هادي تقدم إلى رئاسة وأعضاء مجلس النواب بطلب استقالة من منصب رئيس الجمهورية في 22 يناير الماضي جاء فيه :
الأخ رئيس هيئة رئاسة مجلس النواب المحترمون
أعضاء مجلس النواب ممثلوا الشعب المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تحملنا مسؤولية الرئاسة منذ 25 فبراير 2012م، وأنتم لستم بحاجة لشرح الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية في ذلك الظرف وحتى يومنا هذا.
ونظراً للمستجدات التي ظهرت منذ 21 سبتمبر 2014م على سير العملية الانتقالية للسلطة سلمياً والتي حرصنا جميعاً على أن تتم بسلاسة ووفقاً لمخرجات الحوار الوطني الذي تأخرت لأسباب كثيرة وأنتم على علم بها.
ولهذا قد وجدنا أننا غير قادرين على تحقيق الهدف الذي تحملنا في سبيل الوصول إليه الكثير من المعاناة والخذلان وعدم مشاركتنا من قبل فرقاء العمل السياسي في تحمل المسؤولية للخروج باليمن إلى بر الأمان.
ولهذا نعتذر لكم شخصياً ولمجلسكم الموقر وللشعب اليمني بعد أن وصلنا إلى طريق مسدود.
ولهذا أتقدم إليكم باستقالتنا من منصب رئاسة الجمهورية اليمنية وإلى مجلسكم الموقر.




