هادي يرحب بسلام مع الحوثيين مقابل كبح أطماع إيران

أبدى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الخميس، استعداده لإيقاف الحرب والتوصل إلى سلام شامل مع مليشيا الحوثي، مؤكداً أن هذا لن يكون إلا إذا توقفت إيران عن التدخل في شؤون المنطقة.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الكويت استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية؛ للتوقيع على "اتفاق سلام نهائي" متى ما تم التوصل إليه بينهما، مجدِّدةً التزامها الكامل بوحدة اليمن ودعم الشرعية.

وفي كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، قال هادي: "أجدد من هذا المكان استعدادنا لوقف الحرب والتوصل إلى سلام شامل، فنحن لسنا دعاة حرب".

وأكد هادي أنه "لا يمكن أن يحصل السلام ما لم تتوقف إيران عن التدخل في شؤون المنطقة وانتهاج أساليب الفوضى والعنف"، داعياً المجتمع الدولي إلى "كبح جماح أطماع إيران التوسعية غير المشروعة في المنطقة".

وأشار الرئيس اليمني إلى أنه ضُبط سابقاً عدد من السفن الإيرانية المحملة بالسلاح متجهة إلى اليمن، وقُبض على مدربين يتبعون للحرس الثوري الإيراني وآخرين لتنظيم "حزب الله" اللبناني، في البلاد.

كما اتهم إيران بتزويد مليشيا الحوثيين بصواريخ طويلة المدى لتبقى عامل تهديد وإقلاق للدول المجاورة والعالم أجمع.

ومنذ منتصف 2014، يعيش اليمن على وقع معارك بين القوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي بقيادة الرياض، من جهة، ومليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي صالح المدعومة من إيران، من جهة أخرى.

وخلفت الحرب أكثر من 10 آلاف قتيل وشردت مئات الآلاف، ووضعت 80 بالمئة من اليمنيين في ظروف صحية وغذائية طارئة، بحسب الأمم المتحدة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص