السعودية تشيد بجهود اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان


السعودية تشيد بجهود اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان
2017

أكدت المملكة العربية السعودية، أن عمليات التحالف في اليمن بدأت في العام 2015، بناء على طلب من حكومتها الشرعية حين واجهت تمرداً مسلحاً غير شرعي، عرقل سير عملية الانتقال السياسي السلمي، وقام بالاستيلاء على مؤسسات الدولة بالقوة المسلحة.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في الوفد السعودي لدى الأمم المتحدة د. فهد بن عبيدالله المطيري في كلمة المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن عمليات التحالف تهدف إلى إعادة حكومة اليمن الشرعية والمعترف بها دولياً، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2216، وتهيئة الأوضاع اللازمة للمضي قدماً في عملية الانتقال السياسي السلمي، وفقاً لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية المتفق عليها بتأييد من مجلس الأمن.

وأضاف أنّ آثار هذا النزاع الدائر التي يعاني منه المدنيون بشدة، تعود إلى اتباع الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس المخلوع أساليب لا أخلاقية وغير شرعية، تضع المدنيين في دائرة الخطر المتعمدة، وتنتهك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان دون أن تنال أي عقوبات، كما يمارسونها دون أي اعتبار لحرمة النفس البشرية، وذلك لمجرد تحقيق أهدافهم مهما كانت النتيجة، وكذلك استمرار المليشيات في استهداف المملكة بالصواريخ الباليسيتة التي كان آخرها مساء السبت الماضي، مؤكداً أن السيطرة على الأسلحة الباليستية من قبل المنظمات الإرهابية ومنها ميليشيا الحوثي المسلحة، يمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي ولخطوط الملاحة الدولية، كما يعد دليلاً قاطعاً على استمرار تهريب الأسلحة إلى الداخل اليمني، وخصوصاً من ميناء الحديدة والواقع تحت سيطرة الانقلابيين.

خطوات مهمة

وأعرب المطيري عن أسف المملكة البالغ على المعاناة والخسارة في الأرواح البريئة التي يعاني منها الشعب اليمني، موضحاً أن التحالف يتخذ خطوات مهمة لحماية المدنيين خلال عملياته العسكرية كافة لإنهاء المعاناة وتقليل الضرر الإنساني والمسارعة في إغاثة الشعب اليمني.

وأكّد أنّ المملكة بالتعاون مع دول التحالف تسعى إلى إنهاء النزاع في اليمن وإعادة السلام والأمان والازدهار لشعب اليمن، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 2216، والقرارات الأخرى ذات الصلة، مشيراً إلى أن المملكة ودول التحالف أعربوا عن استعدادهم التام ودون أي تحفظات للتعاون مع الأمم المتحدة، بهدف إيجاد وسائل إضافية تزيد من حماية المدنيين والمنشآت المدنية في الصراع في اليمن، وبذل كل الجهود الممكنة في ذلك الشأن للتخفيف من أضرار النزاع على المدنيين، من خلال ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من مساعدات إنسانية كبيرة.

ترحيب

وأعرب المطيري عن ترحيب المملكة بالدور الذي تلعبه اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، وما تقوم به من أعمال رصد وتحقيق وفق منهجية تتوافق مع المعايير الدولية، على الرغم من محدودية الدعم الذي تلقته تلك اللجنة من المفوضية السامية لحقوق الإنسان، مشدداً على أهمية استمرار اللجنة بالقيام بأعمالها وأن يتم تزويدها بالدعم الفني اللازم لتستمر في عملها على أكمل وجه.

استمرار تقييم

أشار رئيس قسم حقوق الإنسان والشؤون الإنسانية في الوفد السعودي لدى الأمم المتحدة د. فهد بن عبيدالله المطيري، إلى استمرار الفريق المشترك لتقييم الحوادث القيام بالمهام المنوطة به، والتأكد من أن كافة عمليات التحالف العسكرية تنسجم مع أحكام وقواعد القانون الإنساني الدولي، والتحقيق في جميع الحوادث التي تكون محل ادعاء بوقوع أضرار مدنية، بما يضمن تلافي أي أخطاء ومعالجة ما قد يقع من أضرار جانبية.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص