تقدم عسكري جديد للحكومة غداة الموافقة على إرسال محققين دوليين لليمن

غداة الإعلان عن إرسال محققين دوليين بانتهاكات حلفاء الحرب في اليمن، أعلنت القوات الحكومية المدعومة من السعودية عن تقدم ميداني جديد في محافظتي الجوف ومارب، على وقع استمرار التصعيد العسكر الكبير عند الشريط الحدودي.

وقالت مصادر اعلامية موالية للحكومة، ان القوات الحكومية حققت خلال الساعات الأخيرة مكاسب عسكرية مهمة في محافظتي مأرب والجوف شمالي شرق البلاد.

 

واستعادت القوات الحكومة تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف ثلاثة مواقع عسكرية في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب على الطريق الممتد الى العاصمة اليمنية صنعاء.

 

وقالت المصادر الحكومية، ان التقدم الجديد، جاء اثر هجوم مباغت لحلفاء الحكومة، أسفر عن مقتل 10 من المقاتلين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 

في السياق، أعلنت القوات الحكومية استعادة السيطرة على موقع عسكري هام شمالي غرب محافظة الجوف قرب الحدود مع السعودية.

 

وذكرت المصادر، ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا خلال الهجوم الذي تدخلت فيه مقاتلات التحالف لمساندة حلفاء الحكومة بسلسلة غارات جوية مكثفه استهدفت آليات وعربات عسكرية ومواقع للجماعة وحلفائها في مناطق حدودية متفرقة شمال مديرية خب والشعف.

 

وان تأكد هذا التقدم، فيمكن ان يتيح لحلفاء الحكومة السيطرة النارية على مديرية "اليتمة" غربي محافظة الجوف، في خطوة قد تفتح الطريق أيضا باتجاه محافظتي عمران وصنعاء، وعزل محافظة صعدة المعقل الرئيس للجماعة شمالي البلاد.

 

وكان اعلام الرئيس السابق تحدث في وقت سابق هذا الشهر عن مخطط تصعيدي كبير لحلفاء الحكومة صوب العاصمة اليمنية صنعاء، انطلاقا من منطقة حرف سفيان في محافظة عمران شمالي صنعاء، بدلا عن مديرية نهم، عند البوابة الشرقية للعاصمة.

 

وقالت صحيفة "اليمن اليوم" المملوكة لنجل الرئيس السابق، انها حصلت على "معلومات استخباراتية" حول مسارات تصعيدية جديدة ذات صلة بـ(معركة صنعاء)، على مرحلتين تبدآن بفتح جبهات في محافظة عمران وعزل محافظة صعدة معقل الحوثيين عن العاصمة اليمينة.

 

ودعما لهذه الخطة، دفعت قوات التحالف بقيادة السعودية، بتعزيزات عسكرية ضخمة الى مدينة الحزم مركز محافظة الجوف.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص