ماتيس: الوضع الإنساني باليمن سيتدهور بعد مقتل صالح

قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، إن مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، سيؤدي على الأرجح، في المدى القصير، إلى تدهور الوضع الإنساني "البائس أصلاً" في هذا البلد.

وقال ماتيس للصحفيين، مساء الثلاثاء، على متن طائرة عسكرية، في الطريق إلى واشنطن، بعد رحلة قصيرة إلى الشرق الأوسط وجنوبي آسيا، وفق "رويترز": "إن من السابق لأوانه معرفة تأثير مقتل صالح على سير الحرب"، لكنه تابع بالقول: إن "هذا قد يدفع الصراع صوب مفاوضات سلام، تدعمها الأمم المتحدة أو تحوّله إلى حرب أشد ضراوة".

وأضاف: "شيء واحد أعتقد أن بوسعي أن أقوله بمزيد من القلق وربما الترجيح، وهو أن الوضع بالنسبة للأبرياء هناك، والجانب الإنساني، سوف يتدهوران على الأرجح في المدى القصير".

وأشار ماتيس إلى "ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والعالمية من أجل تقديم الدواء والغذاء والمياه النظيفة ومحاربة الكوليرا، وزيادة التركيز على الجانب الإنساني في الوقت الحالي"، لكنه استبعد أن يلعب الجيش الأمريكي دوراً في هذا المسار.

وقُتل صالح في هجوم نفذه الحوثيون يوم الاثنين الماضي، بعدما بدل ولاءه في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد، حيث تخلى عن حلفائه الحوثيين، المتحالفين مع إيران، وأعلن استعداده لفتح صفحة جديدة مع التحالف العربي بقيادة السعودية.

وأسهم ذلك، علاوة على الحصار الذي يفرضه التحالف والاشتباكات داخلية، في ظهور كارثة إنسانية غير مسبوقة في البلاد وإقليم دول الخليج العربي؛ إذ يقترب زهاء سبعة ملايين شخص من المجاعة، في حين أصيب قرابة مليون بالكوليرا، كما قتلت الحرب أكثر من عشرة آلاف شخص وشردت الملايين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص