التحالف ينفذ إنزال جوي بالحديدة والقوات الحكومية تتقدم نحو المطار

أعلن مصدر عسكري، الأربعاء، أن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، نفذت عملية إنزال جوي جنوب غربي مدينة الحديدة، غربي البلاد.

 

وفي تصريح للأناضول، قال مصدر عسكري رفيع في ألوية "العمالقة" التابعة للقوات الحكومية في اليمن، إن "قوات التحالف نفّذت، اليوم، عملية إنزال جوي جنوب غرب الحديدة".

 

وأضاف المصدر، مفضّلا عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن "القوات (لم يحدد جنسيتها وعددها) انتشرت بالقرب من الشريط الساحلي، وبدأت في اتخاذ وضعيتها الهجومية نحو المدينة".

 

كما أشار إلى أن تلك القوات سيطرت على منطقة "النخيلة"، وباتت على مقربة من مطار المدينة.

 

وقال إن "طلائع لواء العمالقة الثاني الحمدي، بقيادة أركان حرب اللواء نعمان لغبر الصبيحي، يفصلها عن مطار الحديدة بضعة كيلومترات فقط"، بعد أن تقدمت في مديرية الدريهمي.

 

وفي مدينة الحديدة، يواصل الحوثيون حشد مقاتليهم نحو المدخل الجنوبي للمدينة، وشوهدت العشرات من عربات الدفع الرباعي وهي تنطلق باتجاه جنوب المدينة، وفق مراسل الأناضول.

 

ويبدو أن الحوثيين لن يسلموا المدينة التي يسكنها نحو 600 ألف شخص وفق تقديرات للأمم المتحدة، للقوات الحكومية والتحالف العربي، وأن قرار المواجهة قد اُتخذ سلفا من قِبل قيادات الجماعة.

 

وفي جولة للأناضول بالمدينة، تنتشر العربات المدرعة والدبابات في الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية.

 

وقال مقاتل حوثي يُدعى أبو النصر هادي، وهو يتجول راجلا في الساحل، للأناضول: "نحن نرابط في الساحل الغربي ولن نغادر المنطقة، وكل حديث حول تقدم العدوان هو كذب وادعاء باطل".

 

فيما يقول طاهر حسين وهو مقاتل آخر، وهو يقف قرب عربته: "مستعدون وجاهزون للتضحية ضد أي مؤامرة، فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة".

 

وتعقيبا على بدء الهجوم، اعتبر رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، أن النصر على الحوثيين، "قادم لا محالة".

 

وقال بن دغر، في تصريحات، نشرتها الوكالة اليمنية الرسمية (سبأ)، إن" النصر على المليشيا الحوثية الإيرانية قادم لامحالة".

 

وأضاف أن "الدولة الاتحادية الذي اتفق حولها اليمنيون في مخرجات الحوار الوطني (2013 و2014)، هي الطريق الوحيد والضامن لخروج اليمن من هذة الأزمة".

 

ودعا بن دغر، في تصريحاته التي جاءت بمناسبة الذكرى الثالثة لتحرير العاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، إلى الالتفاف حول الشرعية وقائدها الرئيس عبدربه منصور هادي".

 

وشدد على أنه "لن يكون هناك أي تفاوض خارج المرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216. نحن نمد يدينا للسلام على هذا الأساس".

 

وبدأت قوات "العمالقة" و"المقاومة التهامية"، فجر اليوم، بإسناد جوي وبحري من قوات التحالف، هجوما لاستعادة السيطرة على مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص