تفاصيل اعتداء الحوثيين على رئيس الدائرة القانونية بوزارة الخارجية

الدبلوماسي نجيب عبيد

الدبلوماسي نجيب عبيد

قالت مصادر سياسية، إن القيادي الحوثي المعين نائباً لوزير خارجية الجماعة في حكومة الانقلاب غير المعترف بها دولياً حسين العزي، طلب من رئيس الدائرة القانونية في مقر الوزارة بصنعاء الدكتور نجيب عبيد تسليم أرشيف الوزارة لأحد العناصر الحوثية.

 

وذكرت المصادر أن السفير السابق الدكتور نجيب عبيد رفض الأمر الحوثي، وهو ما جعل القيادي العزي يقوم بالاعتداء عليه شخصياً بالضرب بعقب مسدسه قبل أن يأمر حراسه بسحل السفير عبيد في رواق الوزارة، وإصابته في رأسه بأعقاب البنادق إصابات كبيرة.

 

ولقيت الحادثة إدانة حكومية على لسان وزير حقوق الإنسان في الحكومة الشرعية الدكتور محمد عسكر الذي وصف فيها الاعتداء على السفير عبيد بالآثم، كما لقيت الواقعة إدانات من الناشطين اليمنيين؛ إذ عدوها ضمن "مسلسل الجماعة الرامي إلى تدمير المؤسسات والعبث بهويتها".

 

وفي حين أدان الوزير عسكر ما حدث للسفير عبيد على يد القيادي الحوثي، أكد أنه رفض تسليم أرشيف وزارة الخارجية للقيادي حسين العزي، وهو ما جعل الأخير يأمر بالاعتداء على السفير بالضرب وسحله على الأرض؛ ما أدى إلى إصابته في رأسه بإصابات خطيرة.

 

إلى ذلك، أفاد شهود يعملون في ديوان وزير الخارجية بصنعاء، بأن القيادي العزي نفسه أمر بالاعتداء على أكثر من موظف في الوزارة ممن يرفضون التعاطي مع الأوامر التي يصدرها لهم على صعيد تمكينه من المعلومات والبيانات المتعلقة بأرشيف الوزارة وذاكرتها.

 

وبحسب مصادر صحيفة "الشرق الأوسط"، فإن واقعة الاعتداء على السفير نجيب عبيد من قبل العزي ومرافقيه حدثت في الوقت الذي كان فيه وزير خارجية الانقلاب هشام شرف يجري لقاء مع ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن الدكتور عبيد العبيد.

 

ويرى المراقبون أن الجماعة الحوثية من خلال هذه الواقعة "لديها إصرار إجرامي على الاستمرار في تجريف كل المؤسسات الواقعة تحت سيطرتها بعد أن تمكنت من نهبها وتعيين الموالين لها في كل المفاصل المهمة بغية تمكينها من السيطرة عليها".

 

ويعد القيادي حسين العزي الحاكم الفعلي لخارجية الجماعة الحوثية، وينحدر من محافظة صعدة حيث معقل الجماعة الرئيسي، كما يرتبط سلالياً بزعيمها عبد الملك الحوثي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص