بيان لحزب الإصلاح في ذكرى ثورة 11فبراير

دعا التجمع اليمني للإصلاح إلى مصالحة وطنية وإنشاء حلف عريض ضد الإمامة بكامل بنيتها السياسية والثقافية والاجتماعية.

وفي بيان صادر عن الأمانة العامة لحزب الإصلاح، أكد فيه على أهداف ثورة فبراير الكبرى والتي كان على رأسها بناء الدولة وتثبيت مبادئ الجمهورية التي تتهددها عدة مخاطر أهمها عودة الحكم السلالي الإمامي المتدثر بالكهنوت وغياب قيم المواطنة والعدالة والفرص المتساوية، وبرز خطر الإرهاب والجماعات المسلحة والتي وجدت بيئة خصبة لنموها بسبب عوامل التصدع التي سببتها المصالح الخاصة والأحقاد الشخصية لتلقي بالبلاد في مهب العواصف. 

وقال الإصلاح في بيانه "إننا أحوج ما نكون لمصالحة وطنية وحلف عريض ضد الإمامة بكامل بنيتها السياسية والثقافية والاجتماعية ويرسخ الجمهورية والهوية اليمنية العربية المنتمية لمحيطها العربي، ومن أجل مجتمع يتساوى فيه أبناؤه ويتطلعون لغد أفضل".

 وأضاف أن "ثورة التغيير الشبابية السلمية لم تكن ترفاً بعد أن وصلت البلاد إلى حالة انسداد كامل في الآفاق السياسية وتدهور متسارع للبنى الاقتصادية وتآكل واضح للدولة وتركز كبير للسلطة والثروة لحساب أقليات عصبوية ونفعية على حساب الشعب الذي أنهكه الفقر واستعصت عليه كل وسائل الإصلاح لتدخل اليمن بكل إرثها الحضاري والإنساني والثقافي في مصاف الدول الأكثر فقرا وفسادا".

وتابع "مازالت جماعة الحوثي مصرة على الاستقواء بالسلاح وترفض كل الحلول السلمية التي تقدم لها وكان آخرها اتفاق ستوكهولم الذي تعطل بسبب خروقات جماعة الحوثي في الحديدة وتنصلها من اتفاق تبادل المعتقلين ونطالب المجتمع الدولي التصرف بجدية إزاء هذا التعنت".

 ودعا الإصلاح اليمنيين إلى استكمال مشروعهم اليمني الكبير الذي يدفن إرث الاستبداد الإمامي إلى الأبد ويبني الدولة الاتحادية الصلبة التي تستعيد الحقوق وترد المظالم وتفتح الطريق إلى مستقبل واعد لجميع فئات الشعب دون اصطفاء أو اختيار أو أفضلية لعرق أو سلالة أو مذهب أو منطقة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص