مأرب.. إشهار منظمة "صوت الطفل" لحماية الأطفال

أُعُلن اليوم الأثنين، في مدينة مارب عن إشهار منظمة صوت الطفل والتي تهتم بالطفولة وحمايتها من جميع المخاطر المجتمعية وخاصة في مناطق النزاعات المسلحة.

وفي حفل الاشهار أوضح رئيس المنظمة احمد المقرمي، أن المنظمة تهدف الى الاسهام في ايقاف جريمة تجنيد الاطفال واشراكهم في النزاعات المسلحة، وتوفير الحماية لهم والدفاع عن حقوقهم وحرياتهم، إضافة الى مناهضة التمييز ضد الأطفال بكافة اشكاله ورصد وتوثيق كافة انتهاكات قواعد القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي التي يتعرض لها الأطفال في اليمن.

وقال: المقرمي "كنا نتمنى أن نلتقي معكم من اجل التعاون في رعاية المبدعين واكتشافا الموهوبين من الأطفال، لكننا للأسف نلتقي لنستعين بكم لإيقاف رحى الحرب التي تطحن لحومنا وتكسر عظامنا وتغتال مستقبلنا".

وخاطب رئيس المنظمة الحكومة الشرعية بقوله: " أذكركم بالتزاماتكم الواردة في دستور الجمهورية اليمنية الخاص بالطفولة ورعايتها ومراجعة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الموقعة بهذا الخصوص".

من جانبه أشار المسؤول الإعلامي لمؤسسة وثاق للتوجه المدني في كلمة منظمات المجتمع المدني التي ألقاها، الى آلاف الأطفال حصدتهم الحرب منذ بداية 2015م، وشردت الكثير وتسببت الألغام في إعاقة آلاف الأطفال اليمنيين.

وانتقد عمار زعبل دور المنظمات الدولية التي قال:  إنها حولت أطفال اليمن الى سوقاً رائجة، وحولت مايجري لهم من انتهاكات الى محل تجاذبات السياسة الدولية دون التحرك الفاعل على ارض الواقع لإنقاذهم".

كما أكد بيان إشهار المنظمة على الاستمرار في الكفاح والنضال من أجل تحقيق مستقبل مزدهر للأطفال.

ودعا أبناء المجتمع الى التعاون والتآزر لأداء الواجب الانساني والوطني تجاه الأطفال اليمنيين ومناصرة قضاياهم.

وطالب البيان الحكومة الشرعية بتنفيذ كافة الالتزامات القانونية والاخلاقية تجاه الاطفال وقضاياهم وفقاً للمعايير المعترف بها دولياً.

كما ناشدت المنظمة الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بالطفولة الى الوقوف الى جانب المنظمة في مواجهة التحديات والاعتداءات التي تهدد الطفولة وانقاذهم من وحشة المتارس وإعادتهم الى المدارس ومعالجة المقعدين والمشلولين، واستقبال المشردين.

ودعت منظمة صوت الطفل كافة الأطراف الى سماع أنين الجرحى وبكاء الثكالى ونحيب اليتامى.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص