تعرف على التعزيزات التي أرسلتها الولايات المتحدة لمواجهة تهديدات إيران

أعلن البنتاغون، الجمعة، أنه أرسل سفينة هجومية برمائية وبطارية صواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط لتعزيز قدرات حاملة طائرات تم إرسالها من أجل التصدي لتهديدات إيران.

 

وجاء في بيان أصدره البنتاغون أن هذه التعزيزات "ستنضم إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وقاذفة تابعة لسلاح الجو الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، رداً على مؤشرات رفع الجاهزية الإيرانية لشن عمليات هجومية ضد القوات الأميركية ومصالحنا".

 

وأشار البيان إلى أن البارجة الحربية "يو اس اس آرلنغتون" تنقل قوات مشاة البحرية الأميركية والمعدات البرمائية والطائرات، ولها الإمكانيات لصد الهجوم البرمائي أو العمليات الخاصة أو المهمات الاستطلاعية الحربية.

 

أما بطارية الصواريخ باتريوت، فهي بعيدة المدى والهدف منها اعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المتطورة.

 

والمجموعة التي تم تسريع نشرها بالشرق الأوسط من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لتحذير إيران، انتقلت عبر قناة السويس إلى البحر الأحمر، الخميس، وهي الآن تحت قيادة قائد الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين الأدميرال جيم مالوي.

 

وكانت المتحدثة باسم البنتاغون لشؤون القيادة الوسطى في الشرق الأوسط والخليج، ريبيكا ريباريتش، قد كشفت عن أن حاملة الطائرات "يو اس اس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الهجومية، التي تتضمن سفن تدخّل ومدمرات عدّة وعدداً من المقاتلات، في طريقها الآن إلى الخليج.

 

وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت أن قاذفات من طراز "بي 52" وصلت إلى قاعدة أميركية في قطر. وكان الجيش الأميركي قال إنها ستكون جزءا من قوات إضافية بالشرق الأوسط.

 

وتعد القاذفة "بي 52" من الأسلحة التي تنتمي إلى عصر الحرب الباردة، إذ ترمز إلى القوة الأميركية في مجال سلاح الجو بفضل حمولتها الكبيرة من القنابل والذخائر التي تبلغ 35 طناً.

 

والثلاثاء، قال مسؤولون أميركيون لرويترز، إن قوة القاذفات التي قالت الولايات المتحدة إنها سترسلها إلى الشرق الأوسط ستضم على الأرجح 4 طائرات قاذفة مع أفراد لقيادة وصيانة الطائرات.

 

وتزايد التوتر بين طهران وواشنطن منذ أن قررت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني قبل عام وبدأت في إعادة فرض عقوبات صارمة على طهران.

 

وقال نائب الأدميرال جيم مالوي، قائد الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين، لوكالة "رويترز" أمس الخميس إن القوات الأميركية رفعت حالة الاستعداد على الرغم من أن جيش بلاده لا يسعى لخوض حرب مع إيران ولا يعد لذلك.

 

وقالت الإدارة الأميركية للملاحة البحرية إنها تحث السفن التي ترفع العلم الأميركي على التواصل مع الأسطول الخامس، الذي يتولى حماية السفن التجارية في المنطقة، قبل يومين على الأقل من الإبحار عبر مضيق هرمز.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص