بالفيديو ... تعرف على مميزات شبكات الجيل الخامس ومخاطرها

انتشرت شبكات الجيل الرابع خلال السنوات الأخيرة في مختلف البلدان وبدأت تصل حتى إلى البلدان النامية بعد انتشار عالمي للجيل الثالث والثاني والأول، فكل جيل من هذه الشبكات يأتي ليوفر مميزات إتصال أفضل من الجيل السابق، ومعه تتطور عملية تصفح الإنترنت وكذلك إجراء المكالمات الهاتفية وتبادل المعلومات.

 

قد يبدو الجيل الخامس مجرد ترقية من شبكات الجيل الرابع الحالية، ولكن الحقيقة أن هذه التقنية سوف تحدث ثورة في الشبكات الخلوية، وستوفر وسيلة اتصال سلسة.

 

وفي هذا المقال سنتطرق إلى ما كل الميزات المثيرة للاهتمام لهذه الشبكة الخلوية الجديدة وما يجعلها متفوقة على جميع أسلافها:

 

إتصال الإنترنت السريع

 

واحدة من المزايا الواضحة لشبكة الجيل الخامس هي الزيادة الهائلة في سرعات الإنترنت التي يستمتع بها المستخدمون بمجرد الوصول إليها. لا نتحدث عن زيادة السرعة بمقدار 2 مرات ولكن بقدر 100 مرة أكثر من سرعة البيانات عبر الهواء.

 

في حين أن شبكة الجيل الرابع قادرة على توفير سرعات تصل إلى حد أقصى يصل إلى 50 ميجا بايت / ثانية، فإننا في الجيل الخامس  نتحدث عن سرعة الإنترنت التي تعبر علامة 10 جيجا بايت / ثانية في المتوسط.

 

تخيل أنه عليك تنزيل فيلم بحجم 4 جيجا بايت. على الرغم من أن استخدام الجيل الثالث قد يستغرق بضعة أسابيع، فستتمكن من تنزيل هذا الفيلم خلال يوم على شبكة الجيل الرابع وعلى الجيل الخامس سيتم تنزيله في غضون بضع دقائق. هذه هي السرعة التي نتحدث عنها.

 

أكثر قدرة 100 مرة من الجيل الرابع

لا تكفي فقط سرعة الإنترنت العالية، فهذه الأخيرة تتأثر بعامل مهم للغاية وهو أنه في الأماكن التي توجد فيه العديد من الأجهزة الخلوية والحواسيب المتصلة، يحدث تعارض كما أن قدرة الجيل الرابع صغيرة ولا تستطيع أن تتحمل الضغط ما يجعل سرعة الانترنت بطيئة.

 

مع الجيل الخامس تمت زيادة قدرة تحمل الشبكة بحوالي 100 مرة مقارنة مع شبكات الجيل الرابع، وهذا لتلبية العدد المتزايد للأجهزة المتصلة بالإنترنت في المنازل والشركات والمؤسسات ومختلف الأماكن.

 

وقت استجابة منخفض للغاية

لا تستطيع شبكات الجيل الرابع الحالية سوى توفير زمن انتقال منخفض يصل إلى 50 مللي ثانية، مما يجعلها غير مناسبة للتطبيقات الهامة مثل التطبيقات المستخدمة للإجراءات الطبية.

 

من ناحية أخرى، يوفر الجيل الخامس (5G) زمن انتقال منخفض جدًا يبلغ 1 مللي ثانية مما يعني استجابة فورية من الشبكة والأجهزة التي تستخدم هذه الشبكة. وبالتالي فإن جعل هذه الشبكة مفيدة جدًا للتطبيقات المختلفة وحتى الألعاب عبر الإنترنت التي تحتاج إلى شبكة سريعة جدًا وقوية جدًا.

 

خيارات الشبكة حسب الطلب

مع الشبكات الحالية، يتوفر فقط مقاس واحد يناسب جميع الحلول. لكن التطبيقات المختلفة لها احتياجات مختلفة. على سبيل المثال، إذا كنت ترغب فقط في ممارسة الألعاب فستحتاج إلى الوصول إلى شبكة بيانات فائقة السرعة، ولكن إذا كنت تستخدم فقط على تطبيق واتساب باستخدام هذه الشبكة عالية السرعة، فستكون ببساطة هدرًا للموارد.

 

 

تفهم شبكة الجيل الخامس المستخدمين وتساعدهم من خلال تقديم شرائح الشبكة المخصصة أو خيارات الشبكة المخصصة لمستخدميها.

 

حتى الآن يمكن لمشغلي الشبكات فقط تقديم شبكات خلوية في شكل واحد فقط، ولكن ذلك سيتغير مع الشبكة الجديدة التي تم تحسينها لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة والأداء.

 

صديقة لبطارية الأجهزة

مع تطور شبكات الإتصال اللاسلكية تزداد حاجياتها للطاقة على أجهزة المستخدمين، لكن هذا انتهى مع شبكات الجيل الخامس.

 

تعتمد شبكات الجيل الخامس على العديد من التقنيات التي تقلل من الحمل على الأجهزة والمتطلبات وهي صححت بعض المشاكل التي تستنزف الطاقة عندما تكون نقطة الإتصال بعيدة عن جهاز المستخدم.

 

كم هو مزعج أن تواجه بطئ خدمة واحدة تعمل على جهازك عندما يركز هاتفك على نشاط آخر؟ حسنًا هذا ليس بسبب جهازك إنه بسبب الشبكة. لا تحتوي الشبكة الحالية على نطاق ترددي كافٍ لتقديم نوع مماثل من الدعم لتطبيقات متعددة في نفس الوقت.

 

مع شبكات الجيل الخامس تحصل التطبيقات التي تعمل في نفس الوقت والتي تحتاج إلى إتصال إنترنت، على نفس سرعة الإنترنت الجيدة للاستخدام دون أن تؤثر خدمة معينة بشكل سلبي على سرعة تحميل المحتوى أو بث الفيديو أو نشاط إنترنت آخر يحدث في نفس الوقت على الجهاز.

 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص