تساؤل بين يدي "حافظ معياد".. ما مصير فرع بنك التسليف التعاوني الزراعي بجيبوتي؟

قفز القيادي المؤتمري ورجل الرئيس السابق الداهية حافظ معياد إلى واجهة الأحداث منذ تعيينه رئيسا للجنة الاقتصادية، ثم محافظا للبنك المركزي اليمني.

 

ومنذ ذلك الحين شرع بالكثير من الخطوات الإصلاحية لإعادة الاستقرار إلى السوق، والحفاظ على العملة، وإنقاذ الاقتصاد.

 

معياد كان ولا يزال رجل غامض، ويخفي الكثير من التفاصيل حول علاقاته السابقة، ودوره في إدارة المنظومة المالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح وأسرته، وخصوصا في الخارج.

 

وفي هذا السياق، قال مصدر مطلع، إن معياد نجح في وقت سابق، في عزل فرع بنك التسليف التعاوني الزراعي في جيبوتي، عن المركز الرئيسي بصنعاء، بعد أن نجح في سحب المليارات إلى الفرع.

 

وأكد المصدر الذي تحدث لـ"مندب برس"، أن معياد صدم الحوثيين، حينما اكتشفوا أنه سحب مبالغ ضخمة، إلى فرع البنك في جيبوتي، وقام بفك ارتباطه بالمركز الرئيسي بصنعاء.

 

وبالرغم من أنه وجه صفعة قوية بهذا الإجراء للحوثيين، إلا أن مصير تلك الأموال، المتواجدة في فرع بنك التسليف في جيبوتي لا يزال مجهولا، خصوصا أنه لم يتم حتى اليوم إعلان ربطها بالحكومة الشرعية أو كشف حقيقتها.

 

وبحسب المصدر الذي طلب من "مندب برس" عدم الكشف عن هويته، أن المبالغ التي تم نقلها إلى فرع بنك التسليف في جيبوتي، ضخمة جدا، وأنه حتى اللحظة لا يوجد أي صلاحية للحكومة الشرعية في الوصول إلى فرع بنك التسليف في جيبوتي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص