اعترافات بتورطه باغتيال 25 داعية..

محاضر تحقيقات نيابة عدن قد توصل "هاني بن بريك" إلى حبل المشنقة (تفاصيل)

تداولت وسائل إعلام يوم أمس تسريبات لمحاضر التحقيقات التي قامت بها النيابة في عدن، مع المتهمين باغتيال الشيخ سمحان الرواي، إمام جامع ابن القيم بعدن.

 

وبحسب التحقيقات فقد اعترف أحد المتهمين بأن نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك كلف المتهم الأول حلمي جلال بتجنيد فرق اغتيالات لعدد (30) عنصر لتصفية قائمة من الشخصيات وأئمة مساجد في عدن عددها (25) وعلى راسها الشيخ سمحان الراوي.

 

كما أكد أحد المتهمين بأن هاني بن بريك قام بارسال صور الشيخ راوي للمتهم الاول ويدعى حلمي جلال عبر تطبيق الواتس باعتباره - اي الشيخ راوي- الهدف المراد تصفيته.

 

وأضاف أن خلية اغتيال الشيخ راوي تسلمت أربع قطع الي رشاش نوع روسي إضافة إلى سيارة كورولا وشاص ومبلغ مليون ريال لكل واحد مكافأة على قتلهم الشيخ راوي مقدمة من نائب رئيس المجلس الانتقالي بن بريك عبر شقيقه صلاح.

 

وبحسب التحقيقات فإن المتهم الاول حلمي جلال كان يلتقي نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك في معسكر التحالف الواقع في طريق البريقة للتخطيط لعمليات الاغتيال و المسدس الذي تم به تصفية الشيخ رواي نوع (تاتا) لونه اسود صرف شخصيا من هاني بن بريك وتم التخلص منه لاحقا.

 

وأضافت أن قتل الشيخ راوي تم في الساعة التاسعة والنصف مساء الجمعة برصاصة اطلقها المتهم الأول حلمي جلال على راس الشيخ راوي من الخلف اثناء جلوسه في الكرسي الامامي للسيارة نوع (كيا ريو) في منطقة الممدارة الجديدة واخترقت الرصاصة راسه وخرجت من وجهه وهشمت زجاج السيارة الامامي.

 

وأشارت تحقيقات النيابة إلى أن خلية الاغتيال تخلصت من جثة الشيخ راوي برميها في منطقة الصولبان عند احواض الملح، وبعدها تحركت الى منزل شقيق نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك (صلاح) لتخبئة السيارة المستخدمة في العملية واستبدالها بسيارة (صلاح) نوع (توسان) لونها احمر بتوجيهات من بن بريك.

وبحسب التحقيقات فإن هاني بن بريك المتهم كلف المقرب إليه حلمي بتشكيل فرقة لاغتيال عدد من الدعاة وخطباء المساجد وسياسيين وبدأ تدشين مهمتها باغتيال الشهيد سمحان الراوي وتم اكتشاف القاتل حلمي صدفة بعد القبض عليه في قضية (شذوذ)!!!

 

وبينت أن الخلية التي نفذت جريمة اغتيال الشيخ راوي مكونة من ثلاثة اشخاص جميعهم جنود 2 منهم يتبعون مليشيا الحزام الامني، وأنه في الحادي والعشرين من مارس 2018 قدم احد اعضاء خلية اغتيال الشيخ راوي ويدعى عبدالله الضباعي اعترافات خطيرة في ديوان منزل وزير الداخلية كشف خلالها عن بقية القتلة واسماءهم بعد عامين من تقييد الجريمة ضد مجهول وارتباطهم بنائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك.

 

وقالت التحقيقات إن هاني بن بريك سبق وأن حاول تهريب المتهمين الثلاثة بقتل الشيخ راوي من السجن وطلب منهم تغيير أقوالهم واعترافاتهم في محاضر التحقيقات مقابل قيامه بتهريبهم من السجن وتسفيرهم إلى خارج البلاد اضافة الى قيام اتباعه بسرقة ملف القضية

 

وبعد نشر محاضر التحقيقات هذه، بدا هاني بن بريك مرتبكا، حيث لجأ للحديث عن الإرهاب وربطه بحزب الإصلاح، وأنه ماضٍ في محاربة الإرهاب، حتى النهاية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص