ما تزال مخرجات الحوار اليمني ، تبحث عن الضوء بعد أكثر من عام على الإنتهاء منها في مؤتمر شاركت فيه كافت المكونات السياسية بالعاصمة صنعاء .
وبحث وزير تنفيذ مخرجات الحوار الوطني غالب مطلق مع مبعوث الخليج لصنعاء، صالح القنيعير، سبل الارتقاء بالدعم الخليجي والمساندة الفاعلة للحكومة في مجال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
وفي اللقاء اوضح الوزير مطلق طبيعة الاحتياجات الحكومية القائمة المرتبطة بحلحلة القضايا العاجلة في مقدمتها القضية الجنوبية في اطار
معالجات المبعدين والمقصيين والمتقاعدين قسراً وغيرها من التحديات الناجمة عن مشاكل النزاعات على الأراضي والتعويضات التي بحاجة الى دعم .
وقال " أن المعالجات الناجحة لتلك القضايا تعد مدخلاً مهماً يمكن الدولة من فرض هيبتها ويساعد الاجهزه التنفيذية على استعادة ثقة المواطن,
ويسهل مهمة الحكومة في الايفاء بالمتطلبات المتبقية من نصوص المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية, ومخرجات الحوار الوطني, وتنفيذ اتفاقيةالسلم والشراكة وتهيئة اليمن للانتقال الى الدولة الاتحادية".
من جانبه اعرب ممثل الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عن حرص دول المجلس على استمرار الدعم الكامل والمستمر لإنجاح عملية الانتقال السياسي بصورة منظمة وسلسة تجنب اليمن الوقوع في مخاضات الصراع والحروب المدمرة.
وفي سياق متصل ، عقدت الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار اجتماعاً لها اليوم في صنعاء برئاسة نائب رئيس الهيئة الدكتور عبد الكريم الإرياني.
وحسب وكالة سبأ الرسمية فقد ناقش الأعضاء مشروع الاصطفاف الوطني، والتي تناولت التعريف والهدف وتحديد الأطراف المشاركة في مشروع الاصطفاف الوطني، إلى جانب تحديد الأطراف المستهدفة في المشروع، وتحديد الوسائل للمشروع.
وأقرت الهيئة في هذا الصدد إعداد مصفوفة للملاحظات المقدمة وتكليف اللجنة المصغرة المختصة بهذا الجانب لاستيعاب الملاحظات، و عقدت اللجنة المصغرة المنبثقة من فريق اللائحة الداخلية اجتماعا لها لمناقشة الملاحظات المقدمة من الأعضاء واستيعابها ضمن اللائحة.




