رحب حزب الإصلاح ، في أول رد لحزب يمني ، بموافقة المملكة السعودية على عقد الحوار الوطني بالرياض، فيما لم يصدر أي مواقف عن بقية القوى السياسية الأخرى وسط انباء عن رفض حزب المؤتمر الشعبي العام المتحالف مع الحوثيين .
ونقل موقع الحزب الرسمي ان " الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح سعيد شمسان، بموافقة المملكة العربية السعودية الشقيقة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على عقد الحوار في الرياض، بناء على رسالة الرئيس عبد ربه منصور هادي بهذا الشأن".
وأشاد شمسان بموافقة دول الخليج على عقد مؤتمر الحوار بين الأطراف والمكونات اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، معتبرا هذا الموقف يعكس حرص المملكة ودول الخليج المستمر، على أمن واستقرار ووحدة اليمن، ونجاح عملية الانتقال السياسي، مؤكداً حرص الإصلاح على نجاح الحوار، كخيار وحيد للخروج باليمن إلى بر الأمان.
ورفضت جماعة الحوثي بشكل رسمي نقل الحوار للرياض ، والى حد الآن يبدو موقف حزب المؤتمر مشابها لموقف الجماعة ، في الوقت الذي ذكر محافظ عدن، الدكتور عبد العزيزبن حبتور، أن السبب الرئيسي لرفض الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي لنقل الحوار الوطني للرياض، هو ارتباطهم بإيران، فإذا سمحت لهم إيران بنقل الحوار إلى أي مكان سيوافقون على الفور.
وكانت المملكة العربية السعودية اعلنت الأحد، ترحيبها واستجابتها لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بعقد مؤتمر تحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبين بالمحافظة على أمن واستقرار اليمن، تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي بمدينة الرياض.
وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، نقبل رغبة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي في نقل الحوار إلى الرياض، إلى إخوانه قادة دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس أبدت ترحيبها واستجابتها لطلب فخامة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعقد المؤتمر تحت مظلة مجلس التعاون بالرياض، وأن تتولى أمانة المجلس وضع كافة الترتيبات اللازمة لذلك.
وأكدت أن هذا يأتي استمراراً لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق، وانطلاقاً من أن أمن دول المجلس وأمن اليمن هو كل لا يتجزأ.




