الرئيسية > محلية > التنظيم الوحدوي الناصري يبلغ بنعمر رفضه المطلق إجراء أي حوار تحت سقف الإعلان الدستوري (نص الرسالة)

التنظيم الوحدوي الناصري يبلغ بنعمر رفضه المطلق إجراء أي حوار تحت سقف الإعلان الدستوري (نص الرسالة)

التنظيم الوحدوي الناصري يبلغ بنعمر رفضه المطلق إجراء أي حوار تحت سقف الإعلان الدستوري (نص الرسالة)

جدد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري اليوم رفضه أي حوار تحت سقف ما يعرف بالإعلان الدستوري.

 

وأكد ممثلو التنظيم الناصري في رسالة موجهة إلى المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر تضمنت توضيح حول موقف التنظيم إزاء قضايا الحوار، أكدوا أنه لا يوجد مبرر لفتح نقاش بشان رئاسة الجمهورية لأن منصب الرئيس ليس شاغرا، وإن هناك رئيس معترف بشرعيته من قبل أطراف الحوار وعلى المستوى الداخلي والإقليمي والدولي.

 

وأشار التنظيم في الرسالة أن موقفه ليس تحيزا ولا دفاعا عن الرئيس هادي، وإنما ينطلق من احترامه وتمسكه بالشرعية الدستورية والتوافقية بصرف النظر عن الشخص الشاغر لموقع الرئاسة، وهي الشرعية التي اقر بها جميع المتحاورين على طاولة الحوار يوم 3-3-2015م والمؤيدة شعبيا والمعترف بها إقليميا ودوليا وفق قرار مجلس الأمن رقم (2201)وبياني المجلس الأخيرين.

 

وأعلن التنظيم الناصري رفضه المطلق لأي حوار يجري تحت سقف ما يسمى بالإعلان الدستوري أو يفضي إلى قامة السلطات التي نص عليها ويوفر غطاء سياسي ومشرعيه له.

 

نص الرسالة:

 

السيد/ جمال بن عمر

 

ممثل الامين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الى اليمن    المحترم

 

تحية طيبة وبعد

 

نود إحاطتكم بشان موقف التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري من الحوار الجاري حول مجلس الرئاسة بما يلي:

 

1 - رغم محاولة البعض الإساءة لموقف التنظيم يوم أمس 8 - 3 - 2015م عند طرح هذا الموضوع للنقاش بإظهاره وكأنه دفاعا عن شخص الرئيس فإننا نؤكد أن موقف التنظيم ينطلق من احترامه وتمسكه بالشرعية الدستورية والتوافقية بصرف النظر عن الشخص الشاغر لموقع الرئاسة، وهي الشرعية التي اقرينا بها جميعا على طاولة الحوار يوم 3 - 3 - 2015م المؤيدة شعبيا والمعترف بها إقليميا ودوليا وفق قرار مجلس الأمن رقم (2201) وبياني المجلس الأخيرين، وان ذلك من شانه إغلاق أي نقاش بشان الموضوع احتراما والتزاما بما سبق التوافق عليه.

 

2- أن موقف الرئيس من المشاركة بالحوار بعد دعوته من قبل مجلس الأمن للانخراط بحسن نية، لا يزال يكتنفه الغموض، لا سيما بعد أن اشترط نقل مكان الحوار إلى مكان امن خارج العاصمة في الداخل أو الخارج بحسب إيضاحكم يوم أمس ردا على تساؤلات بعض المتحاورين، ما يجعل من الحوار في ظل هذا الغموض غير مضمون النتائج لأنها لا يمكن أن تكون قابلة للتنفيذ ما لم يتوافق عليها ويقبل بها جميع المتحاورين.

 

3 - إن التنظيم الناصري يؤكد انه لا يوجد مبرر لفتح نقاش بشان رئاسة الجمهورية لأن الموقع ليس شاغرا وإنما مشغول برئيس معترف بشرعيته من قبل أطراف الحوار وعلى المستوى الداخلي والإقليمي والدولي لا سيما بعد تمكن فخامة الأخ الرئيس من الإفلات من الإقامة الجبرية والانتقال الى عدن وسحب استقالته المقدمة تحت الإكراه وممارسة صلاحياته كرئيس جمهورية معترف بشرعيته.

 

4- الإصرار على مناقشة موضوع رئاسة الجمهورية لشغله بمجلس رئاسة وكذلك النقاش حول مجلس وطني من (551)عضوا إنما يعني أن الحوار يجري تحت سقف ما يسمى الإعلان الدستوري الانقلابي الذي إدانه مجلس الأمن ولم يعترف بشرعيته باعتباره إجراء صادر عن إرادة أحادية والذي أكدتم مرارا عدم اعترافكم به نظريا، غير أنكم في الواقع تتعاملون مع نتائجه في محاولة لإعطاء مشروعية وغطاء سياسي للآثار التي ترتبت عليه في الواقع.

 

5 - إننا والتزاما بموقفنا المعلن منذ صدور ما سمي بالإعلان الدستوري نجدد رفضنا المطلق لأي حوار يجري تحت سقفه ويفضي إلى إقامة السلطات التي نص عليها الإعلان ويوفر غطاء سياسي ومشروعية لها، لان ذلك سوف يؤدي الى قيام سلطتين الأولى شرعية وممثلها فخامة رئيس الجمهورية والثانية واقعية ما سيترتب عليه إدخال الوطن في أزمات من شانها أن تعرض وحدته وأمنه واستقراره للخطر.

 

وتقبلوا خالص التحية والتقدير..

ممثلو التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الحوار