اتهمت صحيفة المنار المقدسية الرياض بالتخطيط للعملية الإرهابية التي أستهدفت منزل السفير الإيراني الإسبوع الماضي بصنعاء.
وقالت الصحيفة المقربة من طهران ووفق ما أسمتها دوائر دبلوماسية أن الانفجار الذي استهدف منزل السفير الايراني في صنعاء، نفذته خلية ارهابية بتعليمات من الرياض، ولم تستبعد هذه الدوائر وقوع عمليات تفجيرية ارهابية جديدة، ضد قيادات ومؤسسات وبعثات دبلوماسية، رافضة لسياسة حكام السعودية الذين يخشون الهدوء في اليمن.
ودان مجلس الأمن الدولي الخميس 4 ديسمبر/كانون الأول التفجير الذي استهدف منزل السفير الإيراني في العاصمة اليمنية صنعاء داعيا إلى معاقبة الضالعين في هذه العملية.
واعرب المجلس في بيان له عن تعاطفه مع عائلات الضحايا مؤكدا أنه يدين أية عملية عنف تستهدف المقرات الدبلوماسية والتي تعرض حياة الأبرياء للخطر وتؤدي إلى الإخلال بعمل الممثلين والديبلوماسيين، معتبرا العملية جريمة غير مبررة.
وكانت طهران دعت في وقت سابق منظمة الأمم المتحدة إلى إدانة "الاعتداء الإرهابي على مقر السفير الإيراني في اليمن"، في حين استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال اليمني في طهران، وأبلغته "الاحتجاج الإيراني على تقصير الحكومة اليمنية في حماية الأماكن الدبلوماسية الإيرانية بصنعاء".
وأستهدفت سيارة مفخخة يوم الأربعاء الماض منزل السفير الإيراني بصنعاء وتبنى تنظيم القاعدة مسئوليته عن التفجير الذي ادى إلى مقتل شخصين وإصابة أكثر من 17 شخص ووقوع الكثير من الأضرار في المباني المحيطة للمنزل.
وقال التنظيم في بيان نشره في حسابه على تويتر إن مسلحيه "تمكنوا من توقيف سيارة مفخخة بجوار منزل السفير الإيراني الكائن بالقرب من مبنى الأمن السياسي (المخابرات اليمنية) بصنعاء، قبل أن يفجروها لتخلف قتلى وجرحى بينهم إيرانيون من العاملين في السفارة وحراستها وتدمير أجزاء من المنزل".




