دعا وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليمنيين في مختلف المحافظات والانتماءات الاجتماعية إلى توحيد صفوفهم ونبذ الخلافات، والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، والتمسك بالثوابت الدينية والوطنية، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على تماسك المجتمع اليمني.
وأكد الوادعي، في مقال بعنوان «النصح الحسن لعموم أبناء اليمن»، ضرورة الاحتكام إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، والتمسك بالقيم الإسلامية القائمة على المساواة والتقوى والتآخي، محذراً من الأفكار والممارسات التي تستهدف النسيج الاجتماعي اليمني وتسعى إلى إثارة الانقسامات المذهبية والسلالية بين أبناء المجتمع.
وشدد على أن الدولة ومؤسساتها تمثل المظلة الجامعة لجميع اليمنيين، داعياً إلى توحيد الجهود وتقديم المصلحة الوطنية على الخلافات، وعدم السماح لأي طرف باستغلال الانقسامات الداخلية لإضعاف المجتمع وتمزيق وحدته.
كما دعا القبائل اليمنية إلى مواصلة دورها في إنصاف المظلوم وإغاثة المحتاج وإصلاح ذات البين، والإسهام في حماية السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار، محذراً من توظيف المكانة القبلية في تأجيج الصراعات وإثارة الفتن بين اليمنيين.
ووجّه وزير الأوقاف نداءً إلى المغرر بهم في صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية، دعاهم فيه إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى جادة الصواب، والتوقف عن القتال ضد الدولة والمواطنين، والاستفادة من فرص التوبة والعفو العام، والمشاركة في بناء الوطن وصون مستقبل الأجيال القادمة.
وأشار الوادعي إلى أن تجاوز الأزمة التي تمر بها البلاد يتطلب تضافر جهود اليمنيين وتعزيز التعاون فيما بينهم، مثمناً الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، ومؤكداً أهمية الصبر والتكاتف والعمل المشترك لمواجهة التحديات واستعادة مؤسسات الدولة.
واختتم مقاله بالتأكيد على أهمية توحيد الكلمة والثبات والتمسك بالأمل، داعياً الله أن يحفظ اليمن أرضاً وإنساناً، وأن يوحد صفوف أبنائه على الحق، وينصر القوات المسلحة والمقاومة، ويحفظ بلاد المسلمين



