الرئيسية > محلية > "مندب برس" يرصد ردود الأفعال الشعبية والأقليمية والدولية بعد الإعلان الدستوري الحوثي

"مندب برس" يرصد ردود الأفعال الشعبية والأقليمية والدولية بعد الإعلان الدستوري الحوثي

"مندب برس" يرصد ردود الأفعال الشعبية  والأقليمية  والدولية  بعد الإعلان الدستوري الحوثي

قامت جماعة الحوثيين اليمنية بإصدار إعلان دستوري يوم الجمعة الماضي، يقضي بحل البرلمان وتشكيل مجلس وطني انتقالي مكون من 551 عضوًا، يتولى مهمة اختيار مجلس رئاسي من خمسة أشخاص وتعيين حكومة كفاءات.

الذي أصدر الإعلان هو ما يطلق عليه اسم “اللجنة الثورية” التي يترأسها محمد علي الحوثي، وقد أشار الإعلان إلى أن “اللجنة الثورية” هي المعبرة عن الثورة والتي تتفرع منها لجان ثورية في جميع المحافظات اليمنية وتقوم باختيار المجلس الوطني.

رود الفعل الدولية والعربية


تصف الصحافة الغربية بشكل عام جماعة الحوثي بـ”المتمردين”، وهو ما يعكس عدم اعتراف الدول الغربية والولايات المتحدة بالحوثيين كأصحاب سلطة في اليمن حتى الآن.

وفي بيان لوزارة الخارجية الأمريكية ذكر أن الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي هو الرئيس الشرعي للبلاد وهو وحده من يملك سلطة إصدار إعلانات دستورية.

وأشار البيان إلى رفض واشنطن لعملية حل البرلمان اليمني داعيًا إلى إجراءات يتوافق عليها اليمنيون، مشيرًا إلى أن الخطوة الأحادية من قبل الحوثيين لا تمثل التوافق المنشود.

الأمم المتحدة من جانبها أعربت عن قلقها من فراغ السلطة في اليمن بعد حل البرلمان اليمني، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام بان جي مون يتابع الوضع عن كثب.

وحذر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من اتخاذ إجراءات لم يتم تحديدها إذا لم يعد الحوثيون إلى طاولة المفاوضات مجددًا وبشكل فوري.

السفير الصيني في مجلس الأمن قال أن أعضاء المجلس مستعدون “لاتخاذ خطوات إضافية إذا لم تستأنف المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة على الفور”.

عربيًا، فقد أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن قلقها من ازدياد النفوذ الإيراني في اليمن. ودعت دول الخليج إلى رد دولي أكثر قوة في أعقاب استيلاء الحوثيين على العاصمة صنعاء وما تبعها من خطوة الإعلان الدستوري.

جدير بالذكر أن غالبية المواقع العربية تتعامل مع ما يحدث في اليمن تحت مسمى “الانقلاب”، والبعض يصف الحوثيين بالميليشيات.

ردود الفعل المحلية


خرجت مظاهرات يوم السبت ترفض ما يسمى “الإعلان الدستوري” الذي أصدرته جماعة الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، قابلتها طلقات رصاص من قبل مسلحي الحوثيين بهدف تفريقها.

شهدت عدة مدن يمنية تظاهرات معارضة للإعلان الدستوري مثل مدن ذي مار وتعز وإب.

في اليمن أعلنت عدد من القوى الشبابية والسياسية رفضها للإعلان الدستوري لجماعة الحوثي، واصفين إياه بأنه انقلاب كامل.

حزب الرشاد السلفي أعلن رفضه للإعلان الدستوري طالبًا من الحوثيين التراجع عما وصفه بخطواتهم الانقلابية.

حزب الإصلاح اليمني قال على لسان أحد أعضاء دائرته الإعلامية أن الإعلان الدستوري الذي صدر يوم الجمعة يعني أن الحوثي قد نصب نفسه رئيسًا للبلاد وكبديل عن الحكومة وكافة مؤسسات الدولة.

صالح النجف، وهو أحد شيوخ القبائل اليمنية في مأرب، قال إن الإعلان الستوري للحوثيين “فوضوي وهمجي” وأن محافظة مأرب في حالة استنفار قصوى.

محافظ عدن عبد العزيز بن حبتور وصف الإعلان الدستوري بأنه انقلاب على الدستور، واصفًا الحوثيين بأنهم سلطة انقلبت على الشرعية.

محافظ شبوة رفض الإعلان الدستوري ودعا إلى اجتماع موسع لأبناء المحافظة.

الناشطة السياسية توكل كرمان، الحائزة على جائزة نوبل للسلام ورئيسة مجلس شباب الثورة، أصدرت بيانًا يرفض الإعلان الدستوري وطالبت قوى ثورة 2011م بالتظاهر ضده لأنه بمثابة “اغتصاب للسلطة ومصادرة لإرادة اليمنيين”.

أحزاب اللقاء المشترك قامت برفض الإعلان الدستوري والحراك الجنوبي في اليمن رفض الإعلان الدستوري.

السفير محمد عبد المجيد قباطي وصف إصدار الإعلان الدستوري بأنه “تمثيل لما كان يهدد به علي عبد الله صالح من الاقتتال الداخلي والحرب الأهلية”.

المحلل السياسي اليمني عبد الناصر المودع يرى أن الإعلان الدستوري هو بداية لحالة من الفوضى والعنف التي سيتحمل الحوثيون مسؤوليتها.

اضافة الى حملات واسعة في مواقع  التواصل الإجتماعي فيس بوك وتويتر تصف الحوثيين بالإنقلابيين