التحالف يعلن ضبط مليارات الريالات وأكثر من 500 جواز سفر كانت في طريقها للحوثيين في صعدة (تفاصيل)

شدد المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، على أن العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، تعد "أولوية بالنسبة للتحالف"، مدينا تهديدات الميليشيات الحوثية للمنظمات الإنسانية والإغاثية.

 

وأكد المالكي أن التحالف لم يقم باستهداف أية منظمة إنسانية، لافتا إلى أن منظمة "أطباء بلا حدود" اعتذرت رسميا على خبر نشرته بشأن استهدافها، واعترفت بأنه غير صحيح.

 

وأضاف: "تابعنا البيان الصادر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمواجهة تهديدات ومخاطر لحياة العاملين بالمجال الإغاثي"، مشددا على ضرورة تطبيق القانون الدولي والإنساني فيما يخص موظفي الإغاثة بمناطق الصراع.

 

وتابع: "نعمل بتنسيق مستمر مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتوفير أفضل بيئة لعمل المنظمة الأممية".

 

وأشار إلى أن عدد اليمنيين المستفيدين من مساعدات من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن حتى 11 يونيو، هو 4 ملايين و791 ألف و792 يمني.

 

وفيما يتعلق بانتهاكات الحوثيين، قال المالكي إنه تم ضبط جوازات سفر وأموال مزورة كانت في طريقها للحوثيين في صعدة.

 

وأوضح أن المبلغ وصل إلى 5 مليار و750 مليون ريال يمني، أي أكثر من 22 مليون دولار أميركي، بالإضافة إلى 5297 جواز سفر، كانت ستمنح لقادة الحوثيين وعائلاتهم للخروج من اليمن.

 

وقال: "هذه محاولة لإغراق السوق المحلي بالنقود المزورة، ولدفع رواتب من يقومون بتجنيدهم".

 

وأشار المالكي إلى أن "حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، ليس من مسؤولية التحالف العربي وحده"، موضحا أن جهود الأمم المتحدة للحل السياسي تصطدم دائما بالتعنت الحوثي.

 

وأضاف أن الميليشيات الحوثية تستهدف الأمن الدولي عبر السيطرة على ميناء الحديدة.

 

كما أوضح أنه، على نطاق العمليات الميدانية، فإن العمليات تحقق تقدما في صعدة والساحل الغربي ومحافظات يمنية أخرى، مشيرا إلى أن محافظة صعدة تظل نقطة انطلاق الصواريخ التي يطلقها الحوثيون.

@@@@@@@@@@2

 

وكالة دولية: ضغوطات متزايدة على الحوثيين لإجبارهم على التخلي عن الحديدة

 

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب"، هناك ضغوطات متزايدة على الحوثيين لإجبارهم على تسليم الحديدة.

 

ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية قولها، إن تعزيزات كبيرة تابعة للحكومة الشرعية، وصلت إلى مشارف مدينة الحديدة، صباح اليوم الثلاثاء.

 

وأوضحت أن القوات المشتركة "العمالقة – المقاومة الوطنية – المقاومة التهامية"، بدأت اليوم الثلاثاء بإرسال تعزيزات من المقاتلين والمعدات الى خط المواجهة الرئيسي الذي يبعد اربعين كيلومترا جنوب الحديدة.

 

ويتزامن هذا مع قيام الأمم المتحدة بسحب كل موظفيها الدوليين من الحديدة، في وقت مبكر صباح الإثنين.

إلى ذلك قالت صحيفة "ذاناشيونال" الإنجليزية، وصحف إماراتية أخرى، إن العد التنازلي بدأ لشن هجوم على  الحديدة، مشيرة الى ان الهجوم اصبح "وشيكا".

 

وبحسب الامم المتحدة، فان المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث يجري "مفاوضات مكثفة" مع المتمردين والسعودية والامارات من اجل "تجنب معركة شرسة ودامية في الحديدة".

 

وعقد مجلس الامن الدولي الاثنين اجتماعا مغلقا استمع فيه الى تقرير المبعوث الاممي مارتن غريفيث بشأن مساعيه لابقاء الميناء الحيوي مفتوحا أمام الشحنات الإنسانية والتجارية.

 

تواصل غريفيث مع أعضاء المجلس عبر الفيديو من العاصمة الاردنية عمان، بينما قال دبلوماسيون انه يسعى لتطبيق خطة عمرها عام لتسليم ميناء الحديدة الى طرف محايد.

 

وكانت الامارات جمعت ثلاث قوى غير متجانسة ضمن قوة واحدة تحت مسمى "المقاومة اليمنية" من أجل شن العملية في الساحل الغربي في اليمن باتجاه مدينة الحديدة.

 

وتضم هذه القوة "الوية العمالقة" التي ينخرط فيها الاف المقاتلين الجنوبيين الذين كانوا في السابق عناصر في قوة النخبة في الجيش اليمني، و"المقاومة التهامية" التي تضم عسكريين من ابناء الحديدة موالين لسلطة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي.

 

وثالث هذه القوى هي "المقاومة الوطنية" التي يقودها طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتل على ايدي الحوثيين، حلفائه السابقين، في ديسمبر 2017.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص