ماذا قال حميد الأحمر في الذكرى الثامنة لثورة 11 فبراير ؟

قال الشيخ حميد الأحمر رجل الأعمال المعروف، والقيادي بحزب الإصلاح، إن ثورة 11 فبراير جسدت حلما وطنيا كبيرا ، وحققت آمالا وتطلعات شتى، ولمت شتات اليمنيين جميعا في لحظة واحدة.

 

وبين في منشور على حسابه بموقع "فيسبوك"، إنها استطاعت التخلص من رواسب الماضي وما خلفته الإمامة وأسلوب النظام السابق الذي احتضن وجودها ومكنها من التغلغل بمفاصل سلطته ودولته الخاصة .

 

وقال إن الثورة جاءت في وقتها بعد ان أخذ اليمن يتجه نحو التوريث والحكم السلالي، فكانت قدرا جديدا في خط سير الشعب اليمني وهي بالتالي ماضية في استكمال أهدافها وتحقيقها وتأكيد حضورها في الواقع ، وبناء وطنا ناهضا ودولة تحمي مكتسبات الشعب وتحقق أحلامه في الحرية والحياة الكريمة والعيش الطيب.

 

وأضاف: "أن ماحدث بعد هذه الثورة يُعد أمرً طبيعياً فالقوى الأمامية والسلالية كان لابد أن تتكالب في مواجهة هذه الثورة، لانها تعلم أنها جاءت أساسا لاجتثاث ما تبقى من جذورها وفكرها الكهنوتي العفن، تلك التي ترسبت بعد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وحاولت التغلغل في صفوفها والتكيف مع مخرجاتها كي تعاود العمل على إحياء ذاتها مرة أخرى، وقد نجحت جزئياً، وساهمت في إفساد سلطة النظام ونخره من الداخل".

 

وأشار إلى أن "ثورة 11 فبراير كفعل وطني مستمر استطاعت إجهاضها وإبطال سحرها وإفشال قدرتها على إبراز ذاتها كبديل يمكنه أن يبني دولة ، لكن طبيعة الفشل كامن في ذات هذه السلالة، ومنطق رؤيتها لذاتها وغيرها يكشف زيفها ويقودها الى الفشل باستمرار ".

 

وأوضح أن ثورة فبراير المجيدة "غيرت مسار التاريخ اليمني نحو الأفضل، وصنعت واقعا جديداً يتسم بالامل والحلم ، وتجاوزت الصعوبات والمؤامرات وراحت تصنع واقعها بذاتها كتعبير عن إرادة اليمنيين جميعا وتطلعاتهم في بناء الدولة الوطنية على النحو الذي حددته حواراتهم ورؤاهم ، وأجمعت عليها كصيغة جديدة يجب بلورتها والمضي في تحقيقها وتأكيد حضورها ، وهو مايحدث اليوم، فالشعب يقاوم شرذمة الإمامة الانقلابية بشجاعة في كل الجبهات، وفِي ذات الوقت يعمل على تاكيد رؤية مخرجات حواره واقعياً ، وهذه الثورة العظيمة ماضية بإذن الله نحو التحرير واستكمال تحقيق أهدافها في قيام الدولة اليمنية الحديثة".

 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص