عصابة في صنعاء تحول حياة "مطر الأصبحي" إلى جحيم ومناشدة لفاعلي الخير لمساعدته (صور)

يرقد الشاب مطر خالد سعيد الأصبحي، في منزله المتواضع بالعاصمة صنعاء، منتظرا الفرج، لإنقاذه من آلامه وجراحه الخطيرة التي أصيب بها، إثر اعتداء عصابة مسلحة، في إحدى ليالي صنعاء المكلومة أواخر يناير الماضي.

 

يقول التقرير الطبي الصادر من أحد مستشفيات العاصمة صنعاء، إنه في مسماء يوم 28 يناير 2019، وصل الشاب "مطر الأصبحي"، إلى المستشفى، بعد تعرضه لحريق نتيجة رشه بكمية كبيرة من مادة "حمض الكبريتيك"، الأمر الذي تسبب في حرق من الدرجة الثانية في الوجه، والرقبة والصدر، وكذلك في الأفخاذ والأعضاء التناسلية.

 

التقرير أشار إلى أنه لا يزال يعاني من مخاطر جمة بسبب تلك الإصابات في العينين والأنف والحنجرة، فضلا عن التشوه الذي تعرض له، ما يجعل من الضرورة بقاءه في المستشفة لتلقي العلاج، إلا أن حالته المادية تحول دون ذلك.

 

مصدر مقرب من الشاب المجني عليه، قال إن "مطر" كان لديه باص يعيل به أسرته، إلا أنه في إحدى الليالي أواخر يناير الماضي اعترضته عصابة مسلحة في العاصمة صنعاء، وتحديدا في شارع الثلاثين جوار فرزة المحويت، بحي شملان، جوار صالة "القحيط".

 

وبحسب المصدر، فإن "مطر" يعاني حاليا ويتألم، إلا أنه لا يستطيع الحصول على العلاج بسبب حالته المادية البائسة، خصوصا بعد أن قامت العصابة بنهب "الباص" الذي كان يملكه.

 

المصدر ناشد المنظمات الإنسانية، وفاعلي الخير أن يقدموا يد المساعدة للشاب مطر الذي راح ضحية الغدر، سيما أنه يعاني الآن من آلام مضاعفة ولا يستطيع الحراك، ويصعب عليه البقاء في المستشفى بسبب تكاليف الرقود والعمليات.

 

وفيما يلي أرقام والد الشاب وصديقه، لمن يريد تقديم المساعدة له من فاعلي الخير:

والده خالد الأصبحي: 775114994

صديقه عبدالله جلعمه 775892802.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص