بعد انقلاب الانتقالي .. حضرموت تلوح بتقرير مصيرها واعلان التمرد على الجميع

طالب وزير النقل السابق بدر باسلمة بمنح ابناء حضرموت حق تقرير مصيرهم.

وقال باسلمة في منشور على صفحته بالفيس بوك  :”ليس هناك وحدة بالقوة كما ليس هناك إلحاق بالقوة حق تقرير المصير لحضرموت مطلب لتحقيق تطلعات أبناء حضرموت.

و أضاف باسلمة ” :”الاعتراف بمختلف الهويات وبناء جسر من الحوارات والتوافقآت مع الجميع وبناء نظام فدرالي عادل، اساس بناء قاعدة متينه لاستمرار السلام والاستقرار”.

وأكد أن محاولة فرص امر الواقع بالقوة لن يؤدي إلا إلى أزمات مستمرة، واخيرا اللجوء لحق تقرير المصير.

واوضح أن حضرموت لديها حق تقرير المصير مثلها مثل بقية المحافظات في الشمال او الجنوب.

واضاف : “رسالة ارجو ان تستوعبها قيادة المجلس الانتقالي التي تسيطر عليه الخلفية العسكرية والامنية، وهي مفهومه وضرورة في المرحلة الأولى ولكنها وحدها فقط مستقبلا، لا تكفي لخلق استقرار دائم”. 

واردف : “كما يمكن توجيه الرسالة ذاتها للحوثيين ولحزب الإصلاح.. استخدام القوة والسيطرة العسكرية يخلق مكاسب آنية وليس استقرار دائم”.

من جانبه قال وزير الأوقاف السابق وعضو مجلس الشورى فؤاد بن الشيخ إن "تقرير مصير الشعوب حق وامر تقرره كل الأعراف و القوانين".

وأشار بن الشيخ في تغريدة على حسابها على منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك، إلى أن حضرموت كانت قاب قوسين أو أدني من تقرير مصيرها في العام ال67 لولا أن تم تسليم أمرها لاقزام في السياسة وتشبعت قلوبهم للانتقام و الارتماء في أحضان العمالة.

وتابع القول "اليوم على الشعوب أن تقول كلمتها وتحدد مستقبلها حضرموت الانسان و التاريخ و الثقافة لا يمكن أن تكون هدية للمنتصر في صراعات المصالح ما حصل في عدن درس يجب أن تستوعبه حضرموت جيدا.

وأضاف "نحن رقم ولن نكون تبع للجنوب ولا للشمال"، مشيرا إلى أن حضرموت ستقول كلمتها.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص